تسجيل الدخول

مونديال العرب قصة لها ما بعدها

2017-11-18T13:34:09+00:00
2017-11-18T13:35:23+00:00
الإفتتاحيةمقالات
korainfo18 نوفمبر 2017
مونديال العرب قصة لها ما بعدها

نواكشوط الكوورة انفو ..

أسال التأهل التاريخي للمنتخبات العربية في شمال أفريقيا الكثير الحبر على الورق وغير موازين كرة القدم العالمية تغييرا محوريا ، وخاصة النظرة الازدرائة التي كان ينظر بها المحتروفون العرب في أوربا لمنتخباتهم الوطنية الأصلية ، حيث سيعرف مونديال روسيا العام القادم ، إلى جانب المنتخب السعودي الممتأهل من قارة آسيا ، تواجد ثلاث منتخبات عربية من قارة أفريقيا هم المغرب ومصر وتونس ، وغابت الجزائر بعد التواجد في نسختين متتاليتين في جنوب أفريقيا 2010 وفي البرزيل 2014 . المنتخب المصري كان السباق للتأهل قبل جولة من نهاية التصفيات ، معتمدا على كوكبة من اللاعبين الجدد الذين غاب معظمهم عن إنجازات السنوات الست الذهبية ، بجيل أبوتركا وأحمد حسن وزكي وجمعة الذي صنعوا التاريخ لمصر الحديثة على مستوى القارة السمراء ، وفشلوا بمرارة في الوصول للمونديال في مرتين متتاليتين ، ليأتي جيل صلاح والنني الذي في التتويج بالتاج الأفريقي بعد الوصول للنهائي ، معوضا ذلك بتحقيق الحلم الذي طال ما حلم به المصريون وهو الوصول للمونديال . أما المنتخب المغربي هو الأقل حظا نظراً لكونه لعب مباراته الحاسمة خارج أرضه وأمام منتخب عملاق مثل كوت ديوارالذي يستطيع خطف الفوز في أية لحظة ،مع أن الجمهور المغربي وكذلك الإعلام المحلي يثق تماما في منتخب بلاده ، وقد رافقه إلى مدينة أبدجاه المئات من الأنصار لحضور احتفالات التأهل ، وقد تحقق ذلك بعد عشرين عاما من الأنتظار بأقدام جيل بن عطية وأشرف حكيمي وبن شرقية الذين سطروا أسماءهم بأحرف ذهبية في سجل الكرة في بلاد بادو الزاكي ، محققين انتصارا كاسحا على العملاق الإفريقي المرعب والمزعج كوت ديوار . ولم يتخلف نسور قرطاج عن ركب المسافرين إلى موسكو بتعادل بطعم التتويج على الجار الليبي في مباراة مثيرة أستأسد فيها فرسان المتوسط بشكل رهيب ، لكن الفريق التونسي كان مصمما على اللحاق بالرفاق ، والعودة من جديد للمونديال للمرة الخامسة في تاريخه ، بعد أثناعشر عاما من الغياب ، وبالتحديد من أيام الفرنسي رجيه روميل الذي قاد النسور للذهب الأفريقي في عام 2014 بجيل رائع يقوده الجزيري وبدرا وجوهر لمناري وعالي بومنيجن ، قبل أن يتي بعد ذلك جيل الشيخاوي والشرميطي الذي فشألوا رغم تألقهم اللافت في التأهل للمونديال ، ثم جاء النمس يوسف لمساكني وأعاد النسور للتحليق مجددا في سماء المونديال . تأهل هذه المنتخبات العربية لمونديال بوتين قابله فشل ذريع لمنتخبات كبيرة طالما كانت متواجدة في هذا العرس الرياضي الأكثر أهمية في العالم بعد دورة الألعاب الأولمبية ، على رأس هؤلاء منتخب إيطاليا الذي أهتزت صورة الكرة العالمية عندما ودع من الملحق الأوربي على منتخب السويد ، ومن الصدفة أن النجم الكبير استفان الشعراوي رفض ذات يوم اللعب لمنتخب الفراعنة رغبة منه في التواجد مع منتخب يلعب المونديال ، كما أ، منير الحدادي رفض بدوره اللعب للمغرب لأنه فضل اللعب مع منتخب إسبانيا و الذي لم يشركه سوى خلال 13 فقط من أختياره لذلك البلد ، ونفس الشيئ حصل عدة لاعبين عرب أختاروا منتخبات أوربية لتمثيلها ولكنهم باتوا نزلاء لدكة البلادء بشكل دائم تراجع هذه المنتخبات العملاقة كإيطاليا وهولاندا والولايات المتحدة الأمريكية والنمو المتسارع لمنتخباتنا العربية وتألق لاعبيها في دوريات كبيرة كما يفعل صلاح مع الردز، ومحرز مع ليستير ، وحكيمي مع ريال مدريد ، وغيرهم من النجوم الضادية ، كل ذلك سوف يقلل من ظاهرة التجنيس التي فقدت الكرة العربية بسببها عشرات الأسماء الهامة على غرار أخضيرا ،و بنزيما ،وبنعرفا والعربي ، و سمير نصري والقائمة توطول.

رابط مختصر