تسجيل الدخول

رئيس الاتحادية: لن نشغل أنفسنا بالاتهامات وسنواصل عملنا لتطوير الكرة الوطنية

2013-03-21T00:13:24+00:00
2018-02-27T14:24:59+00:00
الكرة الموريتانية
Alkoora21 مارس 2013
رئيس الاتحادية: لن نشغل أنفسنا بالاتهامات وسنواصل عملنا لتطوير الكرة الوطنية

كووورة – محمد ولد اندح

قال رئيس الاتحادية الوطنية لكرة القدم، إنه لن يشغل نفسه بمتابعة الاتهامات التي يطلقها البعض ضده شخصياً وضد مكتبه الاتحادي، مؤكداً أن من حق الجميع أن يتهمهم بما يشاء، لكن ذلك لن يجرهم إلى الانشغال عن عملهم ومهمتهم الأساسية التي أتوا من أجلها وهي تطوير كرة القدم الوطنية والرفع من مستواها.

واعتبر ولد يحي؛ خلال مقابلة أجراها مع قناة الساحل مساء اليوم الأربعاء، أنه عندما قرر تبوأ منصب عام، فإنه بذلك يدرك جيداً أنه أصبح في مرمى الجميع بالتعليق والانتقاد والتوجيه؛ وسواء منهم الطيبون والمعجبون والمختلفون معه، مضيفاً أنه صدره يتسع لكل ذلك، بل إنه يستفيد أحياناً كثيرة من هذه الانتقادات.

ونفى ولد يحي أن يكون في اتحاديته أي فساد، داعياً الدولة إلى ابتعاث “أكبر المراقبين عندها لمراقبة تسيير الاتحادية”، قائلاً “أنا واثق أنهم إذا أتونا سوف يعملون فوراً على زيادة مخصصات الاتحادية المالية، لأنهم سوف يدركون حجم العمل الذي نقوم به، ويطلعون عن قرب على كون الموارد التي تصلنا غير كافية.

وأضاف ولد يحي، أنه “عند إجراء مقارنة بسيطة بين موارد اتحاديته وموارد جميع الاتحاديات عبر العالم، فسيتضح للجميع ضعف الموارد المالية للاتحادية الموريتانية مقارنة مع نظيراتها في العالم”، بما في ذلك الاتحادات الأفريقية القريبة منا.

واستبعد ولد يحي إمكانية رفع قضية لدى القضاء ضد من يتهمونهم بالفساد والرشوة، قائلاً إنه لا وقت لديهم لشغل أنفسهم بهذه الأمور، خاصة وأن الشخص الذي يتهمهم بذلك، لا يملك صفة رسمية في حقل الكرة الوطنية”، موضحاً أنه لو تلقى هذه التهم من رئيس نادٍ “لكان يمكن أن يفكر بمقاضاته ولكن مجرد التفكير”.

ملف الرشوة

وحول اتهام البعض له برشوة أندية “تيارت” للتصويت له، قال ولد يحي إنه ليس هناك ما يخفيه في هذا الموضوع، موضحاً أنه اتصل باتحاد أندية تيارت واجتمع مع رئيسه، وعرض عليهم مشروعه لتطوير كرة القدم، مؤكداً أنهم أبلغوه فوراً بموافقتهم على البرنامج، لكنهم اشترطوا المشاركة في تنفيذه، “وهو ما وافقنا عليه” يضيف ولد يحي.

وتساءل: “أين الرشوة في ذلك، فنحن نرحب بمشاركة الجميع في تنفيذ برنامجنا، لأن هدفنا بالأساس هو البحث عن الكفاءات الرياضية لتنفيذه، مضيفاً أن ما حدث يمكن وصفه بالشراكة وليس هناك أي منطق لوصفه بالرشوة.

وحول الانتخابات دائماً؛ أوضح ولد يحي أن 10 أشخاص من بين أعضاء مكتب الاتحادية السابق كانوا داعمين لمنافسه في الانتخابات الماضية، مقابل أربعة كانوا إلى جانبه.

ودافع ولد يحي عن أعضاء مكتبه الذين اتهموا بالفساد والفشل خلال السنوات الماضية، قائلاً إنه يؤمن بأن رأس الاتحادية هو الذي يتحمل المسؤولية عن الفشل إذا حادث، لأنه “الآمر والناهي فيها”، مضيفاً أنه ليس لديه أي غضاضة في تناول أعضاء مكتبه فرداً فرداً، وتوضيح نزاهتهم.

زنفى في هذا الصدد أن يكون قد شارك في جميع الاتحاديات الماضية منذ سنة 2000، قائلاً: شاركت فقط في اتحادية ولد عباس في الفترة ما بين 2003 حتى 2007، وكنت مسؤولاً عن المنتخبات الوطنية التي حققت نتائج جيدة في تلك الفترة”، وأضاف: “أما في سنة 2000 فقد كنت حينها ما زلت طالباً في الخارج”.

وأرجع ولد يحي سبب مهاجمة البعض له، إلى كونهم لم “يستوعبوا بعدُ الخاسرة في الانتخابات الماضية”، لكن ذلك “لن يثنينا عن مواصلة عملنا ولن ننظر إلى الخلف” يقول ولد يحي.

ملف الخلافات

وحول موضوع الخلافات التي تظهر بين الفينة والأخرى في المكتب الاتحادي، قال ولد يحي إن هذه الخلافات “طبيعية”، ويمكن أن تحدث بين أي أشخاص لديهم عمل مشترك، مرجعاً السبب الحقيقي وراءها إلى التواجد الدائم في الاتحادية للعمل المشترك، وقال إنه لو لم يكن هناك عمل وتواجد دائم لما ظهرت أي خلافات، مشيراً إلى أن ما يحدث هو ظاهرة صحية، لكنه نفى بشكل مطلق أن تكون هذه الخلافات قد وصلت إلى ما وصف بالمشاجرات التي روّج لها البعض.

وأضاف أن الاختلاف لم يحدث يوما لأسباب شخصية، وإنما كان حول العمل وآلياته.

وفي هذا الصدد نفى أن يكون مدرب المنتخب الوطني (الفرنسي باتريس نفه) قد قلل من احترام موريتانيا في رسالة إلى رئيس الاتحادية، قائلاً إن ما حدث كان هو أن المدرب كان لديه هدف وحلم بلقاء الرئيس وقد تحقق له، وأضاف “من الطبيعي أن نختلف معه أحياناً ولكنها اختلافات تتعلق بالعمل لا أكثر ولا أقل”.

ونفى ولد يحي أن تكون اتحاديته قد عرضت على الفيفا منتخبا نسائياً، قائلاً إن ما حدث كان “استعرضا”، وأضاف: “ليس هناك أي منتخب نسائي لدينا، وصفحة موريتانيا في موقع الفيفا ليس فيها منتخب نسائي”.

وقال إن اتحاديته ستنظم بطولة خاصة بالناشئين، موضحاً أن ذلك كان من ضمن برنامجه الرياضي، وقال إن الاتحادية فرضت على جميع الأندية المشاركة في دوري الدرجة الأولى في دفتر الالتزامات أن تكون لديها فرق للاعبين الناشئين.

وأخيراً؛ دافع رئيس الاتحادية عن النتائج التي حققتها اتحاديته، قائلاً إنه يمكن لكل موريتاني الآن أن يفخر بوجود منتخب وطني ومنتخبات للفئات العمرية، مضيفاً أن هذه المنتخبات حققت نتائج مشرفة وفازت في عدة مباريات مهمة، كما خسرت وتعادلت في أخرى، مؤكداً أن هذه “هي كرة القدم والشيء الجديد أننا أصبحنا نعرف جميع حالات الكرة، وليس حالة الخسارة وحدها”.

ودعا ولد يحي في نهاية البرنامج جميع الجماهير إلى الالتفاف وراء المتخب الوطني في الاستحقاقات القادمة، وخاصة في المباراة المرتقبة أمام السنغال برسم تصفيات بطولة أمم أفريقيا، قائلاً إن التركيز يجب أن ينصب على اللاعبين والمدربين ومنحهم الاهتمام الكافي، وليس على المسؤولين.

وأكد أن الاتحادية لن تدخر أي جهد من أجل أن يحقق المنتخب الوطني النتائج التي ترضي الجمهور.

كووورة – محمد ولد اندحahmed yahya

رابط مختصر