دعونا نتذكر ميسي وحبه للعرب ..

2020-12-01T11:20:05+00:00
2020-12-01T11:20:08+00:00
الكرة الأوروبية
mr-alkooa1 ديسمبر 2020134 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
دعونا نتذكر ميسي وحبه للعرب ..

جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، كان قد صرح في الأول من أغسطس لعام 2013، أن زيارة “السلام” التي نفذها برشلونة، هي أفضل حدث رياضي في تاريخ الكرة الفلسطينية، و أن زيارة السلام بين فلسطين و الكيان الصهيوني كسرت حاجز الحصار المفروض على أهل فلسطين، شاكراً برشلونة على تعامله مع الحدث ..

جبريل الرجوب في 2018 طلب من ميسي الغاء الودية التي تُقام بين الأرجنتين و الكيان الصهيوني، واصفاً أن ميسي قد يخسر قاعدة جماهيرية كبيرة للغاية، إن شارك في المباراة، تذكيراً بأن ميسي كان من المُفترض أن يحصل على 50 ألف دولار نظير كل دقيقة يُشارك بها ضد الكيان الصهيوني ..

إن روعة التفاصيل تكمُن في قتلها للأكاذيب، التي نشأت في أوقات خَلت بها المُقارنات، في كُل شئ، و من كل الجوانب، و امتد الاعتراف بالأفضلية إلى خارج إطارات كُرة القدم، حينها تداعت الأصداء إلى أن ينشر ليونيل ميسي نفسه، أنه كأب لا يستطيع أن يُقدم الأموال لدولة تقتل، و هو يعي تماماً حجم المعاناة التي تُعانيها فلسطين ..

إحدى المُتظاهرات، أمام سفارة الكيان الصهيوني، في بوينس آيرس، تُصرح: “نُطالب بإلغاء الودية، لا شئ يربطنا بهم، نحن قد فُرض علينا حصار، قُتل أرجنتينيين كُثر، نحن نعرف ما يعنيه هذا الأمر، نعرفه جيداً”..

الموسوعة البشرية إدواردو جاليانو، وصف الكيان الصهيوني قائلاً: “في الرابع عشر من آيار، وُلدت دولة يُطلق عليها الكيان الصهيوني، أو ما يُعرف بإسرائيل، في عام 1948 تقريباً، مُنذ ذلك الحين قتلت ملايين من الفلسطينيين، هجروا مثلهم، اقتلعوا أشجار التين و الزيتون، و في النهاية، فلسطين هي من تدفع ديون الآخرين، دوماً”..

تتنصر الفكرة، التي لم تمُت أبداً، ولا يصح لها ذلك، عبر ليونيل ميسي، زملائه، مُدربه، و حتى الشعب الأرجنتيني، تاركين الأموال، تحديداً أكثر من إتُهم بأنه يميل بجناحيه إلى الكيان، تبين بالمُعاينة أنه، هو من قرر أن تُلغي الودية رفقة زملائه، لتجنب ترويج أفكارهم الخبيثة عبر صورته..

شُكراً للتاريخ، لأن الذين لا يمتلكون علاقات، تربطهم بكيان قَتل، سَرق، فعل كُل الجرائم، يعرفون جيداً، أن الكيان يُمارس تلك الأشياء، و يستطيعون بالفعل أن يُدققوا النظر في جوانب، و حيثيات الأحاديث المُتناثرة ..

انتصرت الفكرة، و رَفعت الأرجنتين الظُلم عن عاتقها، لأنها تعايشت مع نفس الظروف قديماً، و تبين أن ليونيل ميسي على عكس كُل ما قيل، أو يُقال عنه، هو شخص إستُخدم للترويج لأفكار عبثية، نشأت من أجل تقليل جودة كُرة القدم، و إنتهت بجمالية كُرة القدم التي يُقدمها..

رابط مختصر