إلى متى تبحث أفريقيا عن مرشح المخزن ؟

2020-12-04T09:59:20+00:00
2020-12-04T09:59:22+00:00
الكرة الموريتانية
mr-alkooa4 ديسمبر 2020111 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 أشهر
إلى متى تبحث أفريقيا عن مرشح المخزن ؟
كتب - المصطفى مامون

كل انظار العالم تتجه الآن صوب انتخابات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم وما سوف يترب عليها في المرحلة المقبلة من تشكلات وتحالفات رياضية إقليمية مفاجئة بعد استبعاد الرئيس المنتهية ولايته الملغاشي أحمد أحمد من سباق الترشح بقرار من الفيفا على ضوء ضلوعه في قضايا فساد رفعها عليه الأمين العام الراحل عمرو فهمي .

بعد إغلاق باب الترشح استقر الحال على 4 مترشحين للرئاسة  يتقدمهم مرشح جنوب افريقيا باتريس موتسيبيه مالك نادي صن داونز وصهر رئيس البلاد ، الى جانب الإيفواري جاك أنوما، ورئيس الاتحاد الموريتاني أحمد ولد يحيى، وكذا السنغالي أوغستين سنغور ، وهو الأمر الذي سيبقي جميع الاحتمالات واردة ولا تستبعد أي مفاجأة قد تحصل في نهاية المطاف كما حصل في انتخابات 2017 بين أحمد أحمد وعيسى حياتو

الملغاشي رفض في الشهر الأول من مأموريته  استلام راتبه الشهري متعللا بأن الراوتب في الهيئة تحتاج للمراجعة والتدقيق قبل صرفها في المستقبل ، الشيء الذي اعطى عنه انطباعا حسنا لدى الشارع الأفريقي بشكل عام لكن ذلك سرعان ما تلاشى في أقل من سنتين إذ رفع عليه السكرتير العام عمر فهمي تهمة بالفساد لاحته حتى بعد رحيل النجم المصرى عن الدنيا .

إن الرئيس المخلوع أحمد أحمد الذي يلاحقه كابوس الصفقات المشبوهة سبق وإن قال خلال ترشحه بأن 46 اتحادا أفريقيا طالبوه بالترشح لولاية ثانية ما يعني أن أفريقيا ماتزال متمسكة بمرشح المخزن مهما كان شكله وأن الرئيس الأسبق عيسى حياتو كان للفيفا دورا هاما في الإطاحة به حتى ولو بتوجيهات خلف الكواليس .

إلى نظرنا للمرشحين الأربعة سوف نجد بأن المرشح الجنوب أفريقي تربطه علاقة جيدة بإنفانتينو وسوقته جنوب أفريقيا وإعلامها المحلي على أنه مرشح الفيفا الأول ويحظى بدعم بلاده والدول التي تقف في ظلها في جنوب القارة ما يعطيه حظا نسبي بالفوز أو الوصول لمراحل متقدمة من السباق .

المرشح السنغالي مفعول به لا أكثر من ذلك ، فبعد التأكد من استبعاد الملغاشي جيئ به كبديل له يحمل نفس الواصفات المطلوبة من بعض الدول النافذة ويتفق مع الملغاشي في جميع وجهات النظر ومقرب من مواطنته سكتيرة الفيفا فاتيما سامورا التي كانت داعمة للمغاشي ومرشحة لتولى منصب سكرتيرة الكاف بعد نهاية مؤوريتها مع الفيفا العام المقبل .

أحمد يحيى ليس مرشحا للفيفا بشكل علني ولا من جماعة أحمد أحمد مع انه خدم في اللجنة التنفيذية في السنوات الماضية ،  بل هو ثائر أفريقي جاء بمشروع طموح للنهوض بالكرة الأفريقية ، وهو الذي يحظى بكل التقديروالاحترام من الجميع وتجسد ذلك بمنحه جائزة القائد الأفريقي قبل عام من طرف الكاف .

كما أن الفيفا صنفت اتحاده بأنه اتحاد افريقيا النموذجي ودعت جميع الاتحاد الكروية في العالم إلى الحضور إلى موريتانيا للاستفادة من دروس في حسن التسيير من الرئيس الشاب أحمد يحيى بل ونظمت قمة خاصة بلجنتها التنفيذية بنواكشوط .

المرشح الايفواري هو الحلقة الأضعف في السباق ومن المرشح أن ينسحب لصالح أحد المرشحين الناطقين بالفرنسية أحمد يحيى أو السنغالي أوغستين سانغور .

وكخلاصة فأن أحمد ولد يحيى هو أبرز المرشحين للفوز بالرئاسة من ضمن المرشحين الحاليين إذا كان التصويت على أساس النظافة والمثابرة والعمل للنهوض بكرة القدم في قارة السمر ، أما الخيارات الأخرى فليس سوى عودة أحمد أحمد من النافذة أو العودة لحقبة الكاميروني عيسى حياتو …

المصطفى مامون

رابط مختصر