“فوووووق”…يا خطيب

2020-12-06T11:13:58+00:00
2020-12-06T11:18:41+00:00
الكرة الإفريقية
mr-alkooa6 ديسمبر 2020آخر تحديث : منذ 7 أشهر
“فوووووق”…يا خطيب

مخطىء من يعتقد ان المعركة الشرسة التي خاضها الخطيب ورفاقه في استعادت الاهلي لبريقه ونسره لتحليقه وعودة ركبه الي طريقه ،طريق الإنجازات والبطولات والانتصارات انتهت انما نستطيع ان نقول ان غبارها خفّ وان القادم اصعب لان الاهداف النبيلة تحتاج سواعد قوية لا تعرف الا العدل ولا تعلي الا الحق ولا ترتضي انصاف الحلول في معالجة أي ظاهرة او التعامل مع أي موقف
وكلمات الخطيب التي رددها في اكثر من لها دلالة عميقة في مشاعر رجل لم يعرف عنه الا الصدق واحترام الذات والسمو فوق النقائص خلال مسيرته الممتدة كلاعب او اداري لكن معايشته لتجارب غريبة عن اخلاق الاهلي كان فيها في عمق دائرة الخطر وفي قمة التحدي وعلى استعداد للعمل اي شيء حتى لا يظلم احد كما ظلم هومن شراسة الحملة ضده والتي ظالت كل شيء من االساقط الذي كان يسعى مع غيره سواء من الخارج او الداخل إلى تصفية النادي من محبيه واجتثاث مخلصيه من جذوره بتشويه قادته والتننكيل ببعض اعضاؤه الذين لم يبيعوا مبادي القلعة الشامخة او يشتروا مصالحهم الشخصية الضيقة ..
فلم يرثُ الخطيب قادة النادي السابقين وحسب وانما حاول من خلال ترتيب البيت الي تعريف المشهد من وجهة نظر محارب أثناء سير المعركة التي ستكون مستمرة حتى تنفيذ ما وعده به من الرؤية التي عالجت كل شيء بمواعيد والتي شبها المغرضون بسحر الصحارى والأساطير القديمة، تشغل خيال البسطاء الذين مضوا خلفه ايمانا بان ما قاله ليس خيالا محضا وانما صدقا خالصا يختلط مع مجريات الواقع وما يتطلبه يوميا عمل دؤب يجمع بين الكدح والعزم لتحقيق حلمه باجيال في النادي العظيم تجعل من قيم الانتماء له جزءا من الحياة كشرب الماء .
واعتقد دعاء البعض الان من كذابين الزفة في موكب العهر الا يفوق الخطيب اكثر من كدة بل يلعنوا في السر والعلن من قال”فوووووق يا خطيب”

المصدربقلم - مصطفى جمعة
رابط مختصر