تسجيل الدخول

“المرابطون “يخرجون من قفص الهزائم إلى فضاء الانتصار

2013-07-22T20:53:20+00:00
2016-11-20T22:34:04+00:00
مقالات
korainfo22 يوليو 20135٬084 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 6 سنوات
“المرابطون “يخرجون من قفص الهزائم إلى فضاء الانتصار

 لايزال صدى الفوز الذي أحرزه مساء السبت الماضي في نواكشوط المنتخب الوطني المرابطون على نظيره السينغالي يتردد في كل شبر من ربوع وطننا العزيز.
فما إن أعلن الحكم المركزي للمقابلة عن نهايتها حتى تدفقت الجماهير في الشوارع وعبرالساحات والأزقة وامتدت طوابير من السيارات المستخدمة للمنبهات في شوارع العاصمة والمدن الداخلية إحتفاءا بهذا الحدث الذي انتظره الشعب الموريتاني على مدى أكثر من خمسين سنة.
فمسيرة الرياضة وخاصة كرة القدم التي هي سيدة الألعاب كما يقولون لم تشجع نتائجها الجمهور على دعم المنتخب والأندية حيث يخرج المنتخب من كل مشاركاته في المنافسات الجهوية مهزوما ولم يبلغ في يوم من الأيام الأدوار النهائية في هذه المنافسات.
واليوم وبعد أن تحقق هذا النصر لابد من تسليط الضوء على الجوانب التي شاركت في صنع الحدث، ومنها، بل في مقدمتها قطاع الثقافة والشباب والرياضة الذي منذو بداية مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز وبتوجيهات منه وضع استيراتيجية طموحة لتنمية وتطوير الرياضة.
وفي هذاالسياق أجرى مندوب الوكالة الموريتانية للأنباء مقابلة مع السيد باه علي كاتا المستشار الفني المكلف بالرياضة في الوزارة حيث ابرز أن هذا الانتصار يمثل بالنسبة لقطاع الثقافة والشباب والرياضة مرحلة هامة تتمثل في تجسيد العناية الممنوحة للشاب والرياضة والتي كانت في أولويات برنامج رئيس الجمهورية الانتخابي.
فالانتصار الذي أحرزه المنتخب الوطني على نظيره السنغالي كان له في قطاعنا صدى إيجابي وخلف آمالا عريضة لتحقيق نتائج أفضل في المنافسات القادمة سواء القارية منها والدولية.
وقال إن الرياضة عطاء قبل الاخذ وبالتالي فالذي يريد إحراز النتائج والدفاع عن العلم الوطني في المحافل الدولية لابد أن يدفع ثمن ذلك.
ومن هذا المنطلق ركز القطاع على تقديم الدعم المادي للمنتخب فحسب بل للاندية التي منها يتم اختيار عناصر تشكلة المنتخب الوطني.
وأضاف أن المبالغ التي كانت تمنح للاتحادية الوطنية لكرة القدم من ميزانية الدولة لم تتجاوز 30 مليون أوقية سنة 2009 إلآ ان هذا المبلغ وصل سنة 2011 إلى 67 مليون أوقية، ليرتفع سنة 2012 إلى أكثر من 200 مليون أوقية، في حين وصل المبلغ المقدم في الأشهر الأولى من سنة 2013 إلى 136024656 أوقية.
ورافق هذا الدعم المالي مبلغ 30 مليون أوقية سنويا راتبا للمدرب الأجنبي، بالاضافة إلى تقديم تسهيلات مالية للاتحادية في إقامة المعسكرات محليا ودوليا وإجراء مباريات ودية لصالح المنتخب الوطني.
وطالب المستشار الفني بضرورة تضافر جهود الجميع لتوفير كل الوسائل التي تضمن تحقيق نتائج أفضل في الأدوار النهائية.
وركز على ضرورة تكثيف إقامة المعسكرات واللقاءات الودية للرفع من جاهزية المنتخب فنيا ومعنويا لنهائيات جنوب أفريقيا القادمة.
وأوضح أن المستوى الفني الذي ظهر به المنتخب في هذه المباراة كان جيدا حيث تم التركيز على الهجوم عن طريق الأجنحة مما سبب ارتباكا في خطوط دفاع المنتخب السنغالي الذي دخل المباراة يلعب على إنهاءالشوط الاول بالتعادل السبلي.
لكن تسجيل الهدف في الدقائق الاخيرة من الشوط الاول بلمسة سحرية ومباغة من اللاعب مولاي احمد الملقب “بسام” عقد مهمة التشكلة السنغالية.
وجاء الهدف الثاني في الوقت المناسب في الدقيقة 57 من زمن الشوط الثاني عن طريق اللاعب تقي الله ولد أدنه سادا بذلك الابواب والنوافذ أمام المنتخب السينغالي ومعلنا بواسطته تأهل المرابطون ولأول مرة إلى نهائيات النسخة الثالثة من كأس امم افريقيا للمنتخبات المحلية 2014 في جنوب افريقيا.
 و م ا

رابط مختصر