تسجيل الدخول

مـرابطـو الإنتصارات …

2013-09-10T22:14:51+00:00
2013-09-10T22:18:13+00:00
الكرة الإفريقيةهجمة مرتدة
10 سبتمبر 2013آخر تحديث : منذ 8 سنوات
مـرابطـو الإنتصارات …

بيوم أو يومين قبل المباراة الودية الأولى التي جمعت منتخبنا الوطني بكندا كتب زميلي أحمد ولد محمد لمام مقالة تحت عنوان أن الفوز على كندا في إسبانبا سيكون تاريخيا و لكنني ـ و الحق يقال ـ قلت له بأن هذه مجرد مباراة و دية و لا تستحق أن يقال بأن الفوز فيها سيكون تاريخيا .

تلك المباراة إنتهت بالتعادل و حينما إنتهت تصفحت بعض المواقع العالمية ـ  و قد كان أكثرها ناطقا باللغة الانجليزية ـ  وقد كانت تتحدث عن تعادل المنتخب الموريتاني مع منتخب كندا وديا بدون أهداف ما يعني أن معظم سكان العالم قد أصبح يعرف موريتانيا بعد أن كان أغلبهم يجهلها فلطالما تعرفت على أشخاص أجانب عبر مواقع التواصل الاجتماعية و حينما يسألونني عن دولتي و أجيبهم بأنني من الجمهورية الاسلامية الموريتانية يتعجبون و يقولون ” ما سمعنا بها في الخوالي ” .

المباراة الودية الثانية ضد كندا شهدت تغطية إعلامية أوسع خا صة من الاعلام الكندي الذي قام بتقارير بث بعضها على بعض المواقع و تحدث فيها عن ودية المنتخب الكندي أمام موريتانيا . 

قبل المباراة الأولى كانت موريتانيا مجهولة حتى من كندا نفسها التي تخاض ضدها المباراة لأن الموقع الرسمي للمنتخب الكندي لم يجد نسخة من العلم الموريتاني حتى يضعها بجانب العلم الكندي واكتفا بالبياض ، أما الان فقد تغير كل شئ . الاعلام الكندي سيتحدث طيلة هذا الأسبوع عن خسارة منتخبهم الوطني من دولة تسمى موريتانيا  و سيدخلون المواقع لمعرفة التفاصيل حينها سيعلمون من هي موريتانيا …

بلدنا يستحق منا الكثير و سمعته واجب وطني و على كل فرد أن يسعى من أجلها و في زمننا هذا أسهل طريقة لتجعل الناس يعرفون من أنت هي أن تحقق فوزا في كرة القدم وهذا ما حققه المرابطون .

في الحقيقة نا لا أعرف كم مرة يجب أن نقول أو نعترف بمعنى أصح بأننا مدينون للمنتخب الوطني لكرة القدم الذي رفع رؤوسنا عالية ذات مساء في ليلة من ليالي رمضان الحميلة و الكريمة حينما عبث بالمنتخب السينغالي و هزمه بهدفين لصفر وانتزع منه بطاقة التاهل لنهائيات بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحللين في إنجاز لن ينسى طال الزمان أو قصر .

بالنسبة للبعض تلك كانت معجزة و أعني بالبعض هنا الحاقدين  و بالنسبة للبعض الاخر تلك كانت مجرد البداية و قد راهنوا على أن تلك الليلة التي كان الماعب الأولمبي شاهدا عليها هي مجرد بداية لتاريخ و ارقام قياسية و خرافية سيضطر العالم لضم موسوعة أخرى إلى جانب موسوعة غينيس للأرقام القياسية .

هدف أداما با الذي سجله في مرمى كندا وزنه من ذهب لأن به إستطاعت دولة صغرى هزيمة بلد ضخم و هذا هو ما نتوقعه من رجالاتنا لانهم لاعبون متميزون يحققون الانجاز تلو الانجاز و القادم أعطم .

 مبروووووووووووووك للموريتانين كل الموريتانيين الفوز على كندا و هنيئا لخم بهذا المنتخب الذي أشعر كل الموريتانيين بالفخر و السعادة ، و إذا ما تعرفت غدا أو بعد غد على شخص و قال لي عرف بدولتك وعرفته بها ولم يعرفها سأقول له فقط أدخل أحد المواقع الكروية العالمية وهناك ستعرف من هي موريتانيا فافتخروا أيها الموريتانيون بمنتخبكم و أنا أول المفتخرين به . 

الحسين ولد عثمان 

رابط مختصر