تسجيل الدخول

كيف توفق كرتنا الوطنية بين افضل رئيس واسوء مكتب في تاريخها

2013-03-16T12:54:50+00:00
2018-02-27T14:18:45+00:00
الكرة الموريتانية
16 مارس 2013آخر تحديث : منذ 9 سنوات
كيف توفق كرتنا الوطنية بين افضل رئيس واسوء مكتب في تاريخها

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻲ ﻭﺟﻪ
ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻷﺭﺿﻴﺔ ﻣﻦ ﻫﻮ
ﺍﻋﻠﻢ ﺑﻜﻮﺍﻟﻴﺲ ﻭﻫﻤﻮﻡ
ﻭﺃﺳﺮﺍﺭ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ
ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺒﺪ
ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻟﻠﻪ , ﻓﻘﺪ ﻋﺎﺻﺮﻫﺎ
ﻣﻨﺬ ﻛﺎﻥ ﻃﻔﻼ ﻓﻲ
ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﻦ ﻋﻤﺮﻩ ﻳﺘﺎﺑﻊ
ﻓﻲ ﻣﻠﻌﺐ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ
ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﻣﺜﺎﻝ
ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻣﻴﻨﻲ
ﻭﺍﺻﻨﻴﺪﺭﻱ ﺇﻟﻲ ﺇﻥ ﺃﺻﺒﺢ
ﻻﻋﺒﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺳﻨﺔ
1987ﺍﻟﻲ 1993ﻣﻊ ﻋﺪﺓ
ﻓﺮﻕ ﺃﺑﺮﺯﻫﺎ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺗﺤﺖ
ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺭﺍﻱ ﻓﺎﻝ , ﻭﺍﻟﺒﻨﻚ
ﻭﺍﻟﻜﻮﻧﻜﻮﺭﺩ ﺗﺤﺖ ﻗﻴﺎﺩﺓ
ﻣﺪﺭﺑﻪ ﻟﻮﻧﻐﻮ ﻭﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ
ﺇﻟﻲ ﺇﻥ ﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻝ ﺍﻷﻭﻝ ﻋﻦ
ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﺭﺳﻤﻴﺎ
ﻭﺩﻭﻟﻴﺎ ﺭﻏﻢ ﻧﺒﺎﺡ
ﺍﻟﻨﺎﺑﺤﻴﻦ ﻭﻧﻌﻴﻖ ﺍﻟﻨﺎﻋﻘﻴﻦ
ﻭﺻﺮﺍﺥ ﺍﻟﻤﺮﺟﻔﻴﻦ ﻭﻟﻬﺎﺙ
ﺍﻟﻤﻨﺘﻔﻌﻴﻦ ﻓﺎﻧﺎ ﻣﻨﺬ
ﺍﻟﺼﻐﺮ ﺟﻌﻠﺖ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﻨﺒﻮﻱ
ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺇﻥ ﺍﻟﺨﻠﻖ
ﻟﻮ ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻋﻠﻲ ﺇﻥ
ﻳﻨﻔﻌﻮﻙ ﺑﻤﺎ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻌﻚ ﺑﻪ
ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻢ ﻳﻨﻔﻌﻮﻙ ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ
ﺻﺤﻴﺢ. ﻫﻲ ﺇﺫﺍ ﻣﻘﺪﻣﺔ
ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻠﺨﻮﺽ ﻓﻲ
ﻗﻀﻴﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺘﻌﻠﻖ
ﺃﺳﺎﺳﺎ ﺑﺎﻻﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ
ﺍﻟﻼﺫﻋﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺗﺎﻟﺔ
ﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﻧﺤﻦ
ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻨﻴﻪ
ﺃﻣﺮﺍﺀ ﻭﻋﻠﻤﺎﺀ ﻭﻋﺒﺎﻗﺮﺓ
ﻭﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺘﺤﺪﺙ
ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻣﻦ
ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻟﻠﻔﺘﻮﻯ ﻟﻠﻘﻨﺒﻠﺔ
ﺍﻟﻨﻮﻭﻳﺔ. ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ
ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﺮﺿﻴﻊ ﻣﻦ ﺛﺪﻱ
ﺃﻣﻪ ﻟﻴﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﺭﻭﺱ
ﻭﺍﻟﻌﺒﺮ ﻟﻠﺸﻴﻮﺥ ﻭﻣﻘﺪﻣﺎ
ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﻪ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ
ﺍﻟﻤﻨﺘﻈﺮ ﻟﺬﺍﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻻﺑﺪ
ﻣﻦ ﺍﻃﻤﺌﻦ ﺍﻟﻘﺎﺭﺉ ﺑﺄﻧﻨﻲ
ﺍﻋﺮﻑ ﺟﻴﺪﺍ ﻣﺎ ﺳﺄﻛﺘﺐ
ﻓﻴﻪ ﻭﻟﺴﺖ ﻣﺘﻄﻔﻼ ﻛﻤﺎ
ﻫﻲ ﻏﺎﻟﺒﻴﺘﻨﺎ , ﺍﻋﺮﻑ ﺟﻴﺪ
ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺗﺎﻟﻪ
ﻭﻛﺬﺍﻟﻚ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ
ﺍﺣﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﻳﺤﻲ ﻭﻧﺤﻦ
ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﻴﻞ
ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺴﺒﻌﻴﻨﻴﺎﺕ
ﻣﻊ ﺻﻐﺮ ﺳﻦ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺑﺜﻼﺙ ﺃﻭ ﺃﺭﺑﻊ
ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻘﻴﺖ ﺑﺎﻻﺛﻨﻴﻦ
ﻣﻨﺬ ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﻓﻲ
ﺑﺪﺍﻳﺔ ﻣﺸﻮﺍﺭﻫﻤﺎ
ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺒﻲ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻛﺎﻥ
ﺗﺎﻟﻪ ﻣﺪﺭﺏ ﻣﺎﺗﺮﺍﻙ
ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺮﺍﺋﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﺴﺪ
ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺤﺐ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻜﺮﺓ
ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﺧﺪﻡ ﺑﻘﻴﺔ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ
ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ
ﻭﻗﺮﺑﻪ ﻗﺒﻞ ﺇﻥ ﻳﻮﺍﺻﻞ
ﺑﻘﻴﺔ ﻣﺸﻮﺍﺭﻩ ﺍﻟﻤﻠﻲﺀ
ﺑﺎﻷﺷﻮﺍﻙ ﻭﺍﻋﺮﻑ ﺭﺋﻴﺲ
ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻭﻫﻮ ﻳﺆﺳﺲ
ﻭﻳﺒﻨﻲ ﺍﻛﺒﺮ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﻓﺮﻳﻖ
ﻋﺮﻓﺘﻪ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ
ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻣﻦ ﻋﺮﻗﻪ ﻭﺟﻬﺪﻩ
ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻭﺻﺒﺮﻩ ﻭﻻﺯﺍﻝ ﺍﺫﻛﺮ
ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ
ﺃﺟﺮﻳﻬﺎ ﻣﻌﻪ ﺳﻨﺔ
2002ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺑﺄﻧﻬﺎ
ﻣﺠﺮﺩ ﻧﺰﻭﺓ ﻋﺎﺑﺮﺓ ﻟﺸﺎﺏ
ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺷﻐﻞ ﻭﻗﺖ
ﻓﺮﺍﻏﻪ , ﻭﻟﻢ ﺃﻛﻦ ﺍﻋﺘﻘﺪ
ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺍﺷﻬﺪ ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺃﻓﻀﻞ
ﺭﺋﻴﺲ ﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻋﺮﻓﺘﻪ
ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ
ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻭﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻛﻼﻣﻲ
ﻣﻦ ﻓﺮﺍﻍ ﺑﻞ ﺳﺄﻗﺪﻡ ﻋﻠﻴﻪ
ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺘﻪ ﻭﺃﻫﻞ ﻣﻜﺔ ﺍﺩﺭﻱ
ﺑﺸﻌﺎﺑﻬﺎ ﻭﺍﻋﺮﻑ ﺟﻴﺪﺍ ﺑﺎﻥ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻤﻦ ﺳﻴﻘﺮﺃ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﻜﻼﻡ ﺳﻴﻌﺘﺒﺮﻩ ﻣﺪﻓﻮﻉ
ﺍﻟﺜﻤﻦ ﻭﻫﻲ ﺣﺴﻨﺎﺕ ﺇﻧﺎ
ﺑﺤﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ ﻟﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﻻ
ﻳﻨﻔﻊ ﻣﺎﻝ ﻭﻻﺑﻨﻮﻥ ﺇﻻ ﻣﻦ
ﺃﺗﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻘﻠﺐ ﺳﻠﻴﻢ ,
ﻓﻼﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻳﻌﻠﻢ
ﻭﻻﻳﺪﺭﻱ ﺑﺄﻧﻨﻲ ﺳﺄﻛﺘﺐ
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻘﺎﻝ ﻭﻛﺎﻥ ﺁﺧﺮ
ﻣﺮﺓ ﺭﺃﻳﺘﻪ ﻓﻴﻬﺎ ﺧﻼﻝ
ﻣﺆﺗﻤﺮﻩ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ ﻣﻊ
ﺑﻼﺗﺮ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺰﻣﻼﺀ ,
ﻭﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻫﻮ ﻻﻳﺒﺤﺚ
ﻋﻨﻲ ﺍﺑﺪﺍ ﻷﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺟﻴﺪﺍ
ﺑﺄﻧﻨﻲ ﻟﺴﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺤﺎﺷﻴﺔ ﻟﻪ ﻭﻻﻟﻐﻴﺮﻩ
ﻟﺬﺍﻟﻚ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻌﺪﻭ
ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻟﻠﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﻴﻦ
ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻻﻭﻟﻤﺒﻴﺔ
ﺍﻟﺠﺎﻟﺲ ﻋﻠﻲ ﻋﺮﺷﻬﺎ
ﻣﻨﺬ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﺳﻨﺔ ,
ﻭﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻮﺳﻂ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺑﺴﺒﺐ
ﻭﺍﺣﺪ ﻛﻠﻤﺔ ﺍﻟﺤﻖ , ﻓﻘﺒﻞ
ﻭﻟﺪ ﻳﺤﻲ ﻛﻨﺖ ﺍﻋﺘﺒﺮ
ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ ﻭﻟﺪ ﺑﻴﺪﻳﺔ ﺃﻓﻀﻞ
ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺮ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺮﺓ
ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ ﺍﻟﺘﻲ
ﺟﺎﺀ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﻟﺪ ﻳﺤﻲ ﻏﻴﺮﺕ
ﺭﺋﻲ ﻭﺍﻹﻋﻤﺎﻝ ﺷﺎﻫﺪﺓ
ﻟﻘﺪ ﺍﻗﻨﻊ ﻭﻟﺪ ﺑﻴﺪﻳﻪ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻭﻟﺪ
ﺍﻟﻄﺎﻳﻊ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮﺭ ﻭﺩﻋﻢ
ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻓﻌﻠﻬﺎ ﻭﻟﺪ
ﻳﺤﻲ ﺑﻔﻮﺯ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ ﺃﻣﺎﻡ
ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ
ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ. ﺣﻮﻝ ﻣﻘﺮ
ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺇﻟﻲ ﺧﻠﻴﺔ ﻧﺤﻞ
ﺗﺘﺴﻊ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻓﺮﺽ
ﺑﻄﻮﻟﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ
ﻳﻨﻘﺼﻬﺎ ﻫﻮ ﺭﻋﺎﻳﺔ
ﻭﻣﺴﺎﻫﻤﺔ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻋﻤﺎﻟﻨﺎ
ﺍﻟﺒﺨﻼﺀ , ﻗﻔﺰ ﺑﺎﻟﻤﻨﺘﺨﺐ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﺗﺮﺗﻴﺐ
ﺍﻟﻔﻴﻔﺎ ﻣﻦ ﻗﺎﻉ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻴﻪ
ﻗﺒﻞ ﻭﺻﻮﻟﻪ . ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻠﻨﻲ
ﺍﻋﺘﺒﺮ ﻭﻟﺪ ﻳﺤﻲ ﺃﻓﻀﻞ
ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻫﻮ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﺮﺣﻮﻡ
ﻭﻟﺪ ﺑﻴﺪﻳﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﻤﺘﻊ
ﺑﻤﻜﺘﺐ ﺻﺎﺩﻕ ﻭﻣﺘﻌﺎﻭﻥ
ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﺓ
ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﻫﻲ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ ,
ﺍﻣﺎ ﻭﻟﺪ ﻳﺤﻲ ﻓﻘﺪ ﺍﺑﺘﻠﻲ
ﺑﻤﻜﺘﺐ ﻳﺴﻌﻲ ﺑﻜﻞ ﺟﻬﺪﻩ
ﻟﻌﺮﻗﻠﺔ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺷﺎﻧﻪ
ﺍﻥ ﻻﻳﻀﻢ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺓ
ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻷﻋﻀﺎﺋﻪ ﻭﺣﺜﻲ
ﺃﻛﻮﻥ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﺳﺄﺿﻊ ﺛﻼﺛﺔ
ﻣﻦ ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ ﻭﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ
ﻣﻌﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺍﺋﺮﺓ
ﻭﻫﻢ ﺍﻷﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ
ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻙ
ﻟﻪ ﻣﺎﺻﺎ ﺩﻳﺎﺭﺍ ﺃﻱ ﻓﺮﺻﺔ
ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ
ﺃﺣﺮﻱ ﺗﻮﻟﻲ ﺑﻌﺾ
ﺻﻼﺣﻴﺎﺗﻪ ﻣﺤﻤﺪﻭ ﻭﻟﺪ
ﺍﻟﺮﻫﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﺍﻷﻭﻝ
ﻭﻟﺪ ﺧﻴﺮﻱ ﺍﻟﻤﻨﺸﻐﻞ
ﺑﻨﺎﺩﻳﻪ ﻭﻣﺪﻳﺮ ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ
ﺍﺣﻤﺪﻭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻮﻡ ﺩﺍﺋﻤﺎ
ﺑﻮﺍﺟﺒﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻛﻤﻞ ﻭﺟﻪ ,
ﻣﺎ ﻋﺪﺍ ﺫﺍﻟﻚ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ
ﺳﻮﺀ ﺣﻆ ﺃﻓﻀﻞ ﺭﺋﻴﺲ
ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ
ﺍﻧﻪ ﻣﻘﻴﺪ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ
ﺍﻻﺷﺤﺎﺹ ﻣﻨﺘﺨﺒﻴﻦ
ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻋﻴﻨﻪ
ﻣﺜﻠﻪ ﺗﺘﺤﺪﺩ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ ﺳﻴﻮﻟﺔ
ﻣﺎﻟﻴﺔ , ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻟﻨﻔﺲ
ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻲ
ﻣﻨﺎﻓﻊ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻲ
ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﻣﻨﻊ ﺃﻱ
ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻏﻴﺮﻫﻢ ﻣﻦ
ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻬﺎ ﺗﺸﻜﻴﻞ
ﻣﺎﻓﻴﺎ ﻣﻦ ﻓﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ
ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻳﺴﺘﻔﻴﺪﻭﻥ
ﻣﺎﺩﻳﺎ ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻘﺎﺑﻞ
ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻣﻊ
ﺧﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ , ﻣﻨﻊ ﺃﻱ
ﺷﺨﺺ ﻻﻳﺘﻮﺍﻓﻖ ﻣﻊ
ﺧﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﺏ
ﻣﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺧﺸﻴﺔ
ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺑﻬﺬﻩ
ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺋﻴﺲ
ﻣﺨﻠﺺ ﺻﺎﺩﻕ ﻳﺴﻌﻲ
ﺑﻜﻞ ﺟﻬﺪﻩ ﻭﻣﺎﻟﻪ ﻭﻭﻗﺘﻪ
ﻟﻠﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻛﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ
ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﻛﻞ ﻭﻋﻮﺩﻩ
ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﻌﺰﻭﻻ ﻭﺳﻂ
ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻇﺎﻫﺮﻫﺎ
ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻭﺑﺎﻃﻨﻬﺎ
ﻋﺮﻗﻠﺘﻪ ﻷﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺯ
ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ ﺟﻤﻊ ﺃﻋﻀﺎﺀ
ﺃﺳﺮﺓ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ
ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻣﻌﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ
ﺑﻤﺎﻓﻴﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ
ﺗﺎﻟﻪ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ
ﺣﺠﺮ ﻋﺜﺮﺓ ﺍﻣﺎ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﺪﻡ
ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻘﻒ
ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻃﻤﻮﺣﺎﺗﻬﻢ
ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ.
ﺟﺮﺑﺖ ﺫﺍﻟﻚ ﺑﻨﻔﺴﻲ
ﻣﺮﺍﺭﺍ ﻭﺗﻜﺮﺍﺭﺍ ﻣﻊ ﻭﻟﺪ
ﻳﺤﻲ ﻓﻲ ﺃﻣﻮﺭ ﺗﺨﺺ
ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ
ﺣﻴﺚ ﺍﻧﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ
ﺍﻷﺳﺘﻮﺩﻳﻮ ﺍﻟﺨﺎﺹ
ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺻﻮﺭ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺣﺼﺮﻳﺎ
ﻟﻼﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻟﺬﺍﻟﻚ ﺍﺗﻔﻘﺖ
ﻋﺪﺓ ﻣﺮﺍﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﻭﻟﺪ ﻳﺤﻲ ﻋﻠﻲ ﺍﻧﻪ ﺑﺪﻻ
ﻣﻦ ﺑﺚ ﺻﻮﺭ ﺍﻟﺒﻄﻮﻻﺕ
ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﻧﺤﻦ ﻣﺴﺘﻌﺪﻭﻥ
ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺸﺮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ
ﻟﺒﺚ ﺻﻮﺭ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ
ﺍﻟﺒﻄﻮﻟﺔ ﺑﻌﺪ ﺗﺰﻭﻳﺪﻧﺎ ﺑﻬﺎ
ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺧﻠﻴﺔ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ
ﺑﺎﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻭﻛﺎﻥ
ﻣﺘﺤﻤﺴﺎ ﻭﻣﺆﻳﺪﺍ ﻟﻠﻔﻜﺮﺓ
ﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺇﻥ ﺗﺼﻞ
ﻟﻠﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﺳﺘﻮﺩﻳﻮ
ﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ
ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺣﺘﻲ ﺗﺘﻌﻄﻞ
ﻧﻬﺎﺋﻴﺎ , ﻟﺬﺍﻟﻚ ﻓﺎﻥ ﻣﻦ
ﺣﺮﻡ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﻳﻦ
ﻣﻦ ﺭﺅﻳﺔ ﻟﻘﻄﺎﺕ ﻣﻦ
ﺑﻄﻮﻟﺘﻪ ﻋﻠﻲ ﺷﺎﺷﺔ
ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪﺍ
ﺇﻥ ﻳﺤﺮﻡ ﺑﻀﻌﺔ ﻣﺌﺎﺕ ﻣﻦ
ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻭﺳﻂ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ
ﻓﻲ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ.
ﻟﻴﺲ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﻣﻦ ﻛﻼﻣﻲ
ﻫﻮ ﺇﻥ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩﻳﺔ
ﺷﺨﺺ ﻋﺎﺟﺰ ﺃﻭ ﻛﻤﺎ
ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻧﻪ
ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻣﻜﺎﻧﻪ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ
ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﻮﺭﻁ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﻞ
ﺍﻟﻌﻜﺲ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻫﻮ ﻗﻮﻱ
ﺇﻟﻲ ﺩﺭﺟﺔ ﺟﻌﻠﻪ ﻗﺎﺩﺭﺍ
ﻋﻠﻲ ﺍﺗﺨﺎﺫ ﺃﻱ ﻗﺮﺍﺭ ﻫﻮ
ﻣﻘﺘﻨﻊ ﺑﻪ , ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻨﻲ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺍﻃﻼﻋﻲ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻟﻼﺗﺤﺎﺩﻳﺔ
ﺍﺳﺘﺒﻌﺪ ﻓﻜﺮﺓ ﻛﻮﻧﻪ
ﻣﺘﻮﺭﻃﺎ ﻣﻊ ﺃﻱ ﺷﺨﺺ
ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻣﺸﺒﻮﻫﺔ
ﻓﺎﻟﺮﺟﻞ ﻳﺼﺮﻑ ﻣﻦ ﺟﻴﺒﻪ
ﺍﻟﺨﺎﺹ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ
ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺣﺎﻟﻴﺎ ﻟﺼﺎﻟﺢ
ﺍﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺗﻨﺒﻊ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﻦ
ﺣﺮﺻﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻻﻗﺘﻨﺎﻉ
ﺑﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﻴﻦ ﺑﻪ
ﻭﻋﺪﻡ ﺭﻏﺒﺘﻪ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯ
ﻣﻨﺘﺨﺒﻴﻦ ﻣﻌﻪ ﻟﻼﺳﻒ ﻟﻢ
ﻳﺤﻤﻠﻮﺍ ﺍﻷﻣﺎﻧﺔ ﻛﻤﺎ
ﺣﻤﻠﻬﺎ ﻫﻮ , ﻟﺬﺍﻟﻚ ﺃﺿﺮﺕ
ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺗﻪ ﺍﻟﻌﻤﻼﻗﺔ
ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﻭﻓﻜﺮﺓ
ﺍﻟﺠﺮﻳﺌﺔ ﺑﻮﺟﻮﺩ ﻣﻜﺘﺐ
ﻣﻌﺮﻗﻞ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ
ﺃﻋﻀﺎﺋﻪ ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﻭﻥ ﻣﻨﺬ
ﻓﺘﺮﺓ ﻛﻤﻴﻦ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ
ﺳﻄﻮﺗﻬﻢ ﻭﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ
ﻣﻌﺮﻭﻓﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻷﻣﻴﻦ
ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻣﺎﺻﺎ ﺩﻳﺎﺭﺍ ﻓﻜﺎﻥ
ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﺗﻔﻊ ﻣﺜﻞ
ﺻﻮﺕ ﺗﺎﻟﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ
ﺃﻋﻤﺪﺓ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺍﻟﺘﻲ
ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺇﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﻣﺘﻮﺍﺟﺪﺓ ﻣﻊ ﺃﻓﻀﻞ ﺭﺋﻴﺲ
ﻟﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻔﺎﺭﻗﺔ
ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻓﻲ ﻛﻞ
ﺍﻧﺘﻘﺎﺩﺍﺕ ﺗﺎﻟﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻓﻴﻬﺎ
ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻫﻮ
ﻛﻮﻥ ﻛﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺗﺠﻤﻊ
ﺑﻴﻦ ﻧﻘﻴﻀﻴﻦ ﻫﻤﺎ ﺃﻓﻀﻞ
ﺭﺋﻴﺲ ﺷﻬﺪﺗﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻜﺮﺓ
ﻭﺃﺳﻮﺀ ﻣﻜﺘﺐ ﻋﺮﻓﺘﻪ
ﻭﻳﻜﻤﻦ ﺍﻟﺤﻞ ﻓﻲ
ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ ﻭﻫﻲ
ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻧﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺗﺨﻠﻴﺼﻪ
ﻭﺗﺨﻠﻴﺼﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻲ ﺇﻥ
ﻳﺤﻴﻦ ﺫﺍﻟﻚ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﺎﻥ
ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ
ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻭﻣﺠﻬﻮﺩﺍﺕ
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﺗﺨﺒﻄﺎﺕ
ﻭﺷﻄﺤﺎﺕ ﻣﻜﺘﺒﻪ.
ﺩ.ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﺤﺴﻦ
ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﻴﻦ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ

رابط مختصر