تسجيل الدخول

ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ ﺍﻟﺘـﺒـﺮﻉ ﻭﺳﻴــﻠﺔ ﺗﺴــﻮﻝ ﺭﺳــﻤﻲ (وزارة الثقافة والشباب والرياضة نموجا)

2013-12-27T20:13:07+00:00
2013-12-27T20:46:07+00:00
مقالات
27 ديسمبر 2013آخر تحديث : منذ 8 سنوات
ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺭﻳﺎﺿﻴﺎ ﺍﻟﺘـﺒـﺮﻉ ﻭﺳﻴــﻠﺔ ﺗﺴــﻮﻝ ﺭﺳــﻤﻲ (وزارة الثقافة والشباب والرياضة نموجا)
(ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻧﻤﻮﺟﺎ) ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺯ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﻟﻠﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻋﻠﻲ ﺃﺳﻮﺩ ﺍﻟﺘﻴﺮﻳﻨﻜﺎ ﺍﻟﺴﻴﻨﻐﺎﻟﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻮﺍﺟﺪﻓﻲ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺒﺎﻓﻨﺎﺑﺎﻓﻨﺎ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺃﻣﻢ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻟﻠﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺃﻧﺘﻌﺸﺖ ﺁﻣﺎﻝ ﺍﻟﻤﺘﺘﺒﻌﻴﻦ ﻟﻠﺸﺄﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻛﺮﺓ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎﺣﻘﻘﺖ ﺃﻧﺠﺎﺯ ﻭﺻﻒ ﺑﺎﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺗﺘﻐﻨﻲ ﺑﺮﺟﻞ ﻣﻦ ﺃﺭﺽ ﻣﻮﻟﻴﻴﺮ ﺃﺳﻤﻪ ﺑﺎﺗﺮﻳﺲ ﻧﻔﻪ ﺷﺎﺀﺕ ﺍﻷﻗﺪﺍﺭ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺑﺎﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺇﻟﻲ ﺍﻷﺭﺍﺿﻲ ﺍﻟﺠﻨﻮﺏ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺧﻤﺴﻴﻦ ﺳﻨﺔ ﻣﻦ ﻋﺠﺰ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻋﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻱ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﻗﺎﺭﻱ ﻳﺬﻛﺮ ﻭﺑﺬﺍﻟﻚ ﺃﻳﻀﺎ ﺟﺎﺀﺕ ﺇﺗﺤﺎﺩﻳﺔ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻛﺴﻄﺮ ﺛﺎﻧﻲ ﻛﺄﻭﻝ ﺇﺗﺤﺎﺩ ﺣﺎﺯ ﺷﺮﻑ ﺇﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﺘﺄﻫﻞ ﺑﺎﻟﺴﻌﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﻗﺪ ﻣﻊ ﻣﺪﺭﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﻟﻴﻘﻮﺩ ﻗﺎﻃﺮﺓ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺑﺒﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﻣﺮﻣﻲ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﻟﺘﺸﻜﻞ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﻟﻠﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮﺑﺘﻮﺟﻴﻬﺎﺕ ﺳﺎﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻔﻮﺯﻛﺎﻥ ﺑﻔﻀﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺑﻔﻀﻞ ﻭﻭﺻﻮﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﺧﻠﻔﺎ ﻟﺴﻴﺪﺓ ﻗﺪﻳﻤﺔ ﻋﻠﻲ ﻛﺮﺳﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﺗﻤﺸﻴﺎ ﻣﻊ ﺇﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺑﺎﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺮﺕ ﺷﺨﺼﻴﺎﻋﻠﻲ ﺣﻀﻮﺭ ﺻﺮﻑ ﺍﻟﻤﻜﺎﻓﺂﺕ ﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﻘﺮ ﺇﺗﺤﺎﺩﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺃﺛﻠﺞ ﺻﺪﻭﺭ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ ﻃﺎﻗﻢ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ ﻳﺤﻈﻲ ﻳﻠﻘﺎﺀ ﻓﺨﺎﻣﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺗﻢ ﻓﻌﻼ ﻭﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﺫﺍﻟﻚ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﺠﻬﻮﻟﺔ ﻭﻋﻠﻲ ﻫﺎﻣﺸﻪ ﻟﻠﻘﺎﺀ ﺑﺎﻟﻘﺼﺮﺃﻳﻀﺎ ﺗﻢ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺗﻜﻔﻞ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺑﻤﻠﻒ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻄﻴﻦ ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻵﺯﻡ ﻟﺬﺍﻟﻚ ﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻭ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺗﻪ ﺧﺎﺭﺝ ﻭﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻗﺎﻣﻬﺎﺍﻟﻤﺪﻳﺮ ﺍﻟﻔﻨﻲ ﻭﺟﺘﻲ ﻭﺗﻜﺎﻟﻴﻒ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺃﻣﻢ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ ﺑﺄﺭﺽ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻟﻴﺪﺳﻮﻥ ﻣﺎﻧﺪﻳﻼ ﻭﻟﻢ ﻳﻘﻒ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺤﺮﻙ ﻫﻨﺎ ﺑﻞ ﺷﻤﻞ ﺫﺍﻟﻚ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﻭﺯﻳﺮﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺗﺠﺪﻳﺪ ﻋﻘﺪ ﺍﻟﻤﺪﺭﺏ ﺑﺎﺗﺮﻳﺲ ﻧﻔﻪ ﻭﻓﻖ ﻣﻄﺎﻟﺒﻪ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﺴﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻭﺻﻔﺖ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﺎﻟﺠﺒﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﻀﺮﻭﺭﻳﺔ ﻟﻴﻌﻮﺩﻭﺍ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯﻧﺎﻫﺎ ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﻳﻄﻠﻮﺍ ﺑﺄﻓﻜﺎﺭ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﻠﺤﻤﺔ ﺃﺧﺮﻱ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻓﺤﻮﺍﻫﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺤﻤﻠﺔ ﺗﺒﺮﻉ ﻟﻠﻤﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻠﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻭﻫﻨﺎ ﺣﻖ ﻃﺮﺡ ﺍﻟﺘﺴﺎ{ﻻﺕ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ -1 ﺃﻳﻦ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺃﻭﻗﻴﺔﺍﻟﺬﻱ ﺫﻛﺮ ﺃﻧﺬﺍﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺳﺘﻘﺪﻣﻪ ﻛﺪﻋﻢ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﻓﻲ ﺧﺮﺟﺘﻪ ﻫﺬﻩ؟ _2ﻟﻤﺎﺫﺍﺗﻄﻠﺐ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﻌﺪﻧﻬﺎﻳﺔ ﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔﻭﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ؟ -3ﻭﻛﻴﻒ ﻧﺘﺒﺮﻉ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﻭﺛﻤﺔ ﺷﺮﻛﺎﺕ ﺭﺍﻋﻴﺔﻟﻪ ﺃﺻﻼ؟ ﺇﻥ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻠﺘﺒﺮﻉ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓﻓﻌﻼ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻓﻬﻲ ﻭﺻﻤﺔ ﻋﺎﺭ ﻻ ﻋﻠﻲ ﺟﺒﻴﻦ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻭﺇﺗﺤﺎﺩ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﻫﻲ ﺇﺯﺩﺭﺍﺀ ﻭﺗﺸﻬﻴﺮﺑﻜﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﻭﻃﻨﻲ ﻓﻲ ﻛﺄﺱ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻟﻠﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻠﺘﺒﺮﻉ ﻓﺈﻥ ﺗﺄﻫﻞ ﻣﺴﻘﺘﻼ ﻟﻜﺄﺱ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻭ ﻛﺄﺱ ﺃﻣﻢ ﺃﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺣﺪﺛﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﺑﻜﺜﻴﺮ ﺗﺘﺴﻮﻝ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﻛﺤﻖ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻋﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴﻞ ﺑﺎﻟﺪﺍﺧﻞ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻭﺗﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﺓ ﺇﻟﻲ ﺳﻤﺴﺎﺭﻣﺤﺘﺮﻑ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻭﺇﺫﺍﻛﻨﺎ ﺗﺮﻏﺐ ﻓﻌﻼ ﻓﻲ ﺟﻤﻊ ﺃﻛﺒﺮ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻨﺎﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺒﺎﺕ ﻓﺘﻌﺎﻟﻮﺍ ﻧﺴﻨﺪ ﺗﺴﻴﺮ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻟﻮﺯﺭﺍﺓ ﺍﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﺻﻠﻲ ﺣﺘﻲ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﺰﻛﺎﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻦ ﻟﺘﻨﻔﻘﻬﺎ ﻋﻠﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺪﺧﻞ ﺍﻟﺘﺤﻀﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻫﻠﺔ ﻟﻜﺄﺱ ﺃﻣﻢ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ 2014ﻡ ﺑﺎﻟﺸﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﻭﺇﺫﺍﻛﺎﻧﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺑﺼﺪﺩﻓﺘﺢ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻠﺘﺒﺮﻉ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﻟﻠﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻓـﺈﻥ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺃﻗﺘﺮﺏ ﻭﺿﺎﻕ ﻋﻠﻲ ﻣﻮﺳﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻓﺨﺰﺍﺋﻦ ﺍﻟﺨﻠﻴﺞ ﻣﺨﺘﻮﻣﺔﺑﺎﻟﺸﻤﻊ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ ﺃﻥ ﺗﺬﻫﺐ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺣﺔ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻟﻲ ﺟﻴﻮﺏ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺩﻧﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺳﺎﺧﻦ ﺑﺎﻟﺠﺎﺭﺓ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﺇﻟﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻨﺮﻉ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻓﺈﻧﻲ ﺃﺳﺘﺤﻀﺮ ﻫﻨﺎ ﺣﻤﻼﺕ ﺗﺸﺒﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺷﺎﺭﻛﺖ ﻓﻲ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﻠﻌﺎﺋﺪﻳﻦ ﺃﻧﺬﺍﻙ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻨﻐﺎﻝ ﻭﺃﻳﻀﺎ ﺣﻤﻠﺔ ﺗﺒﺮﻉ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻗﺼﺮ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻻ ﺃﻋﺮﻑ ﺣﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﺇﻟﻲ ﺃﻳﻦ ﺫﻫﺒﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﺒﺮﻋﺎﺕ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺟﻤﻌﺖ ﻟﻘﻀﻴﺘﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺘﻴﻦ ﻭﻻﻧﻨﺴﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺗﺒﺮﻋﺎﺕ ﺟﻤﻌﺖ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭﻳﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﻀﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﺑﻮﻻﻳﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩﻭﻟﻢ ﺗﺼﻠﻬﻢ ﺣﺴﺐ ﺭﺃﻱ ﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻬﺎ ﻟﻬﻢ ﻭﻫﻨﺎ ﺃﺫﻛﺮ ﺃﻳﻀﺎ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﻭﺟﻬﺖ ﻟﻠﺘﺒﺮﻉ ﻭﻟﻢ ﺗﺠﺪ ﺁﺫﺍﻧﺎ ﺻﺎﻏﻴﺔﻟﻬﺎ ﻓﻔﻲ ﺃﻭﻝ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﻟﻠﻤﻌﺎﻗﻴﻦ ﺫﻫﻨﻴﺎ ﻓﻲ ﻷﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﺼﻴﻔﻴﺔﻟﻺﻟﻮﻣﺒﻴﺎﺩﺍﻟﺦﺍﺹ ﺍﻟﻤﻨﻄﻤﺔ ﺑﻮﻻﻳﺔ ﻛﺎﺭﻭﻳﻨﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺳﻨﺔ 1998ﺷﺎﺭﻙ ﺑﻌﺾ ﻣﺮﺍﻫﻘﻲ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺮﻗﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻗﻴﻦ ﺫﻫﻨﻴﺎ ﻭﻓﺎﺯﻭ ﺑﺜﻼﺙ ﻣﻴﺪﻟﻴﺎﺕ ﻣﻨﻬﺎ ﺫﻫﺒﻴﺔ ﻭﻓﻀﻴﺔ ﻭﺍﺑﺮﻭﻧﺰﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻓﺴﺎﺕ ﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻘﻮﻱ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻤﺎﻧﻴﻦ ﺑﻠﺪﺍ ﻭﻟﻢ ﺗﻨﻈﻢ ﺣﻤﻠﺔ ﻟﺪﻋﻤﻬﻢ ﻭﻣﻊ ﺃﻥ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﺃﺷﺎﺩ ﺑﺬﺍﻟﻚ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ﻭﺗﺤﺪﺛﺖ ﻋﻨﻪ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺑﺈﺳﻬﺎﺏ ﻭﺃﺻﺒﺢ ﺍﻵﻥ ﻧﺴﻴﺎ ﻣﻨﺴﻴﺎ ﻭﻓﻲ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺇﻥ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺓ ﺍﻟﻮﺻﻴﺔ ﺳﺤﺐ ﺣﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﺒﺮﻉ ﻟﻠﻤﺮﺍﺑﻄﻴﻦ ﺻﻮﻧﺎ ﻟﻤﺎﺀ ﻭﻭﺟﻮﻩ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺃﻥ ﻳﻜﻒ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺲ ﺑﻘﺪﺳﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻷﻥ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺎﺏ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺗﻤﺜﻞ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺑﻘﻠﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺳﺎﻟﻢ ﻭﻟﺪ ﺧﻠﻴﻪ
رابط مختصر