تسجيل الدخول

ثنائية الخراب في عالمنا الرياضي

2013-03-16T13:10:59+00:00
2018-02-27T14:19:19+00:00
الكرة الموريتانية
16 مارس 2013آخر تحديث : منذ 9 سنوات
ثنائية الخراب في عالمنا الرياضي

ﺑﻘﻠﻢ /ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺳﻴﺪ ﺍﺣﻤﺪ
ﺣﻨﺎﻧﻲ
ﻣﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
ﻻ ﺷﻚ ﺃﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﺎﻟﺔ
ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺘﻌﺎﺵ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻓﺘﻘﺪﻧﺎﻩ ﺯﻣﻨﺎ
ﻃﻮﻳﻼ، ﻋﻠﻲ ﻣﺴﺘﻮﻱ
ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺴﻦ
ﻣﺮﻛﺰﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﻔﻴﻔﺎ
ﻭﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ ﻓﺮﻳﻘﻨﺎ
ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻜﺮﺓ ﺍﻟﺴﻠﺔ
ﻟﺨﻮﺽ ﻏﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﺎﺕ
ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ
ﺳﺄﻟﺖ ﻧﻔﺴﻲ ﻣﺎ ﻫﻲ
ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﺘﻬﺎ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ
ﻭﻫﻞ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻫﺬﻩ
ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﺍﻟﻘﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﺠﻠﺪ
ﺍﻟﻌﻨﻴﻒ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻭﻛﺎﻟﺔ
ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﺗﺼﺪﻕ ﺑﻬﺎ ﺷﻴﺨﻨﺎ
ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻨﻨﻲ ﺃﻳﺎﻡ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻳﺮ
ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ
ﻟﻸﻧﺒﺎﺀﻋﻠﻲ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ
ﺍﻟﺤﺴﻦ ﺇﻣﺒﺮﺍﻃﻮﺭ
ﻣﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻓﻲ
ﺗﻠﻔﺰﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ
ﻣﻨﺒﺮﺍ ﻟﻠﻜﺬﺏ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﻭﺇﺑﺘﺰﺍﺯ ﺍﻟﻤﺴﺆﺅﻟﻴﻦ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺴﻦ ﻭﺍﻟﺘﻠﻔﻴﻖ
ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻭﻫﻞ
ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﻫﺬﺍ
ﺍﻟﺴﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺘﺎﺋﻢ
ﻭﺍﻻﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻴﺖ
ﻋﻠﻰ ﺍﻗﺘﻄﺎﻉ ﺇﺧﻔﺎﻗﺎﺕ
ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻨﺎ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﺍﻟﻤﻠﻴﺊ ﺑﺎﻹﺧﻔﺎﻗﺎﺕ ﻫﻞ
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺗﻠﻘﺎﻩ ﺭﻳﺎﺿﺘﻨﺎ
ﺣﻴﻦ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺣﺪﺙ
ﺩﻭﻟﻲ ﺍﻭﻗﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺭﻳﺎﺿﻲ ﻭﻣﺘﺤﻔﺰ
ﻟﻠﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻣﺘﻄﻠﻊ
ﻟﺮﻳﺎﺿﺘﻨﺎ ﺑﺎﺍﻹﺯﺩﻫﺎﺭ،
ﺍﻧﻄﻼﻗﺎ ﻣﻦ ﻓﻬﻤﻨﺎ
ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻟﻠﺮﻳﺎﺿﺔ، ﺍﻥ
ﻧﺘﺮﻛﻬﺎ ﻟﺘﻠﻘﺎﻩ ﺟﺰﺍﺀ ﻭﻓﺎﻗﺎ
ﻫﻞ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﺍﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﺎ
ﺟﺮﻯ؟! ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻬﺠﻤﺔ
ﺍﻟﺸﺮﺳﺔ ﻣﻨﺬ ﺇﻧﻄﻼﻗﺔ
ﻣﻮﻗﻊ ﺍﻟﻮﻛﺎﻟﺔﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ
ﻟﻸﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ؟! ﺭﺑﻤﺎ
ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻥ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﻣﺎ
ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﻫﺆﻻﺀ
ﺍﻟﻤﺘﺒﺎﻛﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﻝ،
ﺍﻟﺤﺎﻣﻠﻴﻦ ﻟﺼﻜﻮﻙ
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ، ﺍﻟﺬﻳﻦ
ﻳﺘﺴﺒﺒﻮﻥ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻮﺳﻢ
ﺭﻳﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻫﺰﺍﺋﻤﻨﺎ
ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺑﺨﺪﺍﻋﻬﻢ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ
ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺃﺻﺒﺤﻮﺍ ﺳﻮﺳﺎ
ﻳﻨﺨﺮ ﺟﺴﺪ ﺇﻋﻼﻣﻨﺎ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻛﺎﻥ ﻋﻠﻲ
ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻥ ﺗﻘﻒ
ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﻛﻞ ﻣﺪﻓﻊ
ﺍﻧﻄﻠﻖ ﺑﺮﺧﻴﺺ ﺍﻟﻜﻼﻡ
ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ
ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻌﺪ
ﻟﺨﻮﺽ ﻏﻤﺎ ﺭ ﻣﺒﺎﺭﺍﺗﻨﺎ
ﺿﺪ ﺍﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﺑﻌﺪ ﻓﻮﺯﻧﺎ
ﻋﻠﻲ ﻟﻴﺒﻴﺮﻳﺎ ﺑﺮﺳﻢ
ﺗﺼﻔﻴﺎﺕ ﻛﺄﺱ ﺇﻓﺮﻳﻘﻴﺎ
ﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﻴﻦ ﻟﻜﺮﺓ
ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭﺑﻌﺪ ﺗﺤﺴﻦ
ﻣﺮﻛﺰﻧﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺮﺗﻴﺐ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻠﻔﻴﻔﺎﻭﺗﺠﺎﻭﺯﻧﺎ
ﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺩﻭﻟﺔ
ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﻴﻦ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ
ﺗﻌﻤﻞ ﺑﺪﻭﻥ ﺗﺮﺧﻴﺺ
ﺇﻥ ﻭﺟﻮﺩ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻣﻌﻠﻘﻴﻦ
ﺭﻳﺎﺿﻴﻴﻴﻦ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻴﻦ ،
ﻣﻬﻤﺘﻬﺎ ﺗﺒﻴﻴﻦ ﻣﻔﺎﻫﻴﻢ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ،ﻭﺗﺤﻔﻴﺰ
ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﻟﻼﻟﺘﺰﺍﻡ ﺑﺎﻟﻘﻴﻢ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ، ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺰﺯ
ﺗﻼﺣﻢ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﻴﻦ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﻭﺗﻀﺎﻣﻨﻬﻢ
ﻭﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ
ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺠﺪﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻫﻮ
ﻣﻄﻠﺐ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻲ. ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺟﻤﻌﻴﺔ
ﺍﻟﻤﻨﺤﺮﻓﻴﻦ، ﻭﺍﻟﻨﻔﻌﻴﻴﻦ،
ﻭﺍﻟﻤﺘﺼﻴﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﺍﻟﻌﻜﺮ، ﻣﻤﻦ ﻫﻤﺔ ﺍﻻﻭﻝ
ﺍﻟﺴﻤﻌﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺪ
ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻧﺔ ،ﻭﻳﺴﺘﻐﻞ
ﻣﻜﺎﻧﺘﻪ ﻭﻣﻮﻗﻌﻪ ﻋﻠﻰ
ﺣﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﻣﺼﻠﺤﺔ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺇﻥ ﻣﻦ ﺃﺳﻮﺃ
ﺍﻷﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺎﺑﺖ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻐﻴﺮ
ﻣﺮﺧﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺈﺳﺘﻄﺎﻋﺔ
ﻛﻞ ﻣﺴﺆﺅﻝ ﺃﺑﺘﺰﺗﻪ
ﻣﻘﺎﺿﺎﺗﻬﺎ ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ
ﻫﻮ ﺍﻻﻓﺘﺮﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻋﻼﻡ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ، ﻭ ﻃﺮﺡ ﺁﺭﺍﺀ
ﺗﺨﺎﻟﻒ ﻗﻴﻢ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ،
ﺑﺪﻭﺍﻓﻊ ﻣﺼﻠﺤﻴﺔ، ﻟﺨﺪﻣﺔ
ﺍﻟﺬﺍﺕ، ﺃﻭ ﺍﻧﺤﻴﺎﺯﺍً
ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻓﺌﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ
ﺩﺍﻋﻤﺔ ﻟﻪ ﻭﻣﺘﺒﻨﻴﺔ ﻟﻔﻜﺮﻩ
ﻭﻳﻀﻔﻲ ﺻﻔﺔ ﺍﻟﺘﻜﻠﻴﻒ
ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻋﻠﻰ
ﻣﻤﺎﺭﺳﺎﺗﻪ … ﺇﻧﻤﺎ ﺗﻘﻮﻡ
ﺑﻪ ﺟﻤﻌﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻠﻘﻴﻦ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﻣﻐﺎﻟﻄﺎﺕ
ﻟﻢ ﻳﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻞ
ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ، ﺑﻞ
ﺃﺻﺒﺢ ﻣﺼﺪﺭﺍً ﻟﻤﺸﺎﻛﻞ
ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻭﻫﻲ ﻣﻦ
ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺸﺎﻛﻞ
ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺼﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻞ ،
ﻭﺑﻴﻦ ﻭﻗﺖ ﻭﺍﺧﺮ ﻧﺮﻯ
ﺍﻧﺸﻐﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺣﻔﻼﺕ
ﺗﻜﺮﻳﻢ ﻟﻨﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻮﺳﻢ
ﻛﺬﺍ ﺃﻏﻠﺒﻬﺎ ﻣﺼﺎﻟﺢ
ﺷﺨﺼﻴﺔ،ﻭﺗﺰﻭﻳﺮ
ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻴﺌﺎﺕ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺗﺮﺑﻚ ﺍﻟﺴﺎﺣﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
ﻭﺗﺴﺒﺐ ﺭﺩﻭﺩ ﻓﻌﻞ
ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻟﻺﻋﻼﻡ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ… ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ
ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﻤﻌﻴﺔ
ﻫﻲ ﺍﻧﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﺄﺛﺮ
ﺑﺄﻭﺿﺎﻉ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ
ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﺭﻳﺔ ﻟﺬﺍ ﻻ
ﺑﺪ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻴﺎﺕ ﻟﻠﺤﺪ
ﻣﻨﻬﺎ، ﻭﻟﺘﺤﺼﻴﻦ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ
ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﻷﻥ
ﺣﻘﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ
ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻏﻴﺎﺏ ﺍﻟﺘﺄﻃﻴﺮ
ﺍﻟﺘﻜﻮﻳﻦ، ﻣﻤﺎ ﻳﻜﺮﺱ
ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ ﻟﻬﺆﻻﺀ
ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ
ﺍﻭ ﻓﺮﺻﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺳﺒﺔ ،
ﻭﺍﻟﺘﺪﻗﻴﻖ ﻭﺍﻟﺘﺒﻴﺎﻥ ﺍﻟﻰ
ﻣﺤﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺧﻄﺎﺀ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﻭﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ
ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ
ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻋﺮﺍﻓﺎً ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ
ﺳﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺍﻱ ﻛﻴﺎﻥ ﺍﻭ
ﺟﻤﻌﻴﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ
ﻣﻠﺰﻣﺔ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻟﻤﻦ
ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻭﺯﻫﺎ،
ﻭﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ،
ﻭﺗﺴﺨﻴﺮﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺟﻬﺘﻬﻢ
ﻭﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻬﻢ ﻭﺃﻫﻮﺍﺋﻬﻢ
ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻋﺔ ﻓﻲ ﺍﻏﻠﺐ
ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ، ﻣﻤﺎ ﺩﻓﻊ
ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻟﺮﻓﻊ ﺷﻌﺎﺭﺍﺕ
ﺍﻟﺘﻤﻠﻖ ﻭﺍﻟﻼﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ
ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ
ﺣﺴﺎﺑﺎﺗﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ
ﻗﺪ ﺗﻐﻴﺮﺕ ، ﻭﺍﻟﺘﻄﻮﺭﺍﺕ
ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ
ﺗﻨﻮﻋﺖ ، ﻟﺬﺍ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ
ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻮﺍﻧﻴﻦ ﺗﻨﻈﻢ
ﺃﻭﺿﺎﻉ ﺟﻤﻌﻴﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻡ
ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺴﻴﺐ

رابط مختصر