لعاداتها القديمة عادت حليمة … الحسين ولد عثمان

2014-02-01T11:36:57+00:00
2014-02-01T11:48:10+00:00
هجمة مرتدة
1 فبراير 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
لعاداتها القديمة عادت حليمة … الحسين ولد عثمان

هجمة مرتدة    للأسف يبدو و أن التحسن الطفيف و المصداقية المؤقتة و الإخلاص المزور و الحيادية النسبية و الوطنية المعكوسة التي ظهر عليها بعض الإعلاميين الرياضيين و بعض وسائل الإعلام في البلد كذالك كانت مجرد لعبة سرعان ما إنكشفت وضحك على الذقون تعود عليه الجميع.

ظننا أن زمن الكيل بمكيالين قد إنتهى و أن زمن المصلحة الخاصة قد قضي عليه و أن الجميع الآن لديهم مصلحة واحدة وهي العمل و العمل و العمل حتى ترتقي كرة القدم الموريتانية إلى مصاف كبريات دول العالم و التي بلغت في التنظيم و الإنضباط النفسي و الرياضي عتيا وصارت مثالا يحتذى ولكن حقيقة الأمر أن ذالك كان مجرد طن فقط و الآن إغلب الأشياء قد عادت إلى مكانها الأصلي و من لم يعد بعد هو الآن منهمك في حزم أمتعه و الإسراع لكي لا يفوته القطار.

إنه غدر موريتانيا أن تظل هكذا للأسف فمن كان ينتقد مؤسسي جمعية المعلقين الرياضيين الموريتانيين الخيالية أدرك أن ليس بإمكانه تحصيل المال إلا عن طريق جمعية مضادة فأسس جمعية الرياضيين الموريتانيين و عن أي رياضيين يتحدثون أتساءل أنا هنا الآن ؟ وماذا حققت وما ستحقق سأتساءل بالغد ؟ أم عن جعلها فريدة من نوعها و القول بأنها هي الضوء الأخضر الذي كانت تحتاجه الرياضة الموريتانية لكي تنطلق وكذا وكذا فهي مسؤولية القائمين عليها و إني بها لمن الكافرين.

الرياضة الوطنية ليست في حاجة لجمعيات خيالية بل هي في حاجة لرجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه يعملون ليل نهار ولا هم ولا مآرب من ذالك إلا المصلحة الوطنية ، أما أولئك الذين يخدمون الرياضة فقط لأنهم لم يجدوا غيرها فهم أناس أنانيون وغير ذي كفء ولا يستحقون التمجيد و لا أي شئ آخر حتى ولو جعلوا موريتانيا بطلة لكأس العالم أن الأعمال بالنيات و نواياهم هم تدمير كرة القدم الموريتانية لا تعميرها و ما أكثرهم.

الجمود الذي تشهده الصحافة الرياضية هذه الأيام يذكر بالسنوات العجاف رغم أن البلد يعج بالشباب والشابات ممن لو أرادوا لجعلوا من كرة القدم الموريتانية نموذجا يدرس في كبريات أكاديميات العالم ولكنهم إختاروا لأنفسهم التحقير و الإرتشاء و النفاق لهذا وذالك وتركوا الرياضة تعاني وتعاني وتعاني ما يعني أن عملهم في سابق الأيام كان لتحقيق مصالح شخصية وحينما لم تتحقق وعرفوا أن لا وسيلة لها سوى النفاق عادت حليمة لعادتها القديمة.

بقلم : الحسين ولد عثمان

[email protected]

33495989

رابط مختصر