برشلونة … جيل ذهبي يحتضر …

2014-04-17T15:28:00+00:00
2014-04-17T15:29:37+00:00
مقالاتهجمة مرتدة
17 أبريل 20141٬041 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
برشلونة … جيل ذهبي يحتضر …

إنتهى كل شئ ذاك هو العنوان العريض الذي يمكن أن يطلق على ما حصل لنادي برشلونه بعد خسارته نهائي كأس ملك إسبانبا أمام غريمه التقليدي ريال مدريد.

خروج من دوري الأبطال على يد أتللتيكو مدريد ، خسارة تاريخة من غرناطة وفقدان الكأس أمام الريال وهي الخسارة الثالثة تواليا في البطولات الثلاث وتوديع البطولات ذاتها نسبا في أسبوع واحد في حدث تاريخي أمور تجعل القول بان نهاية حقبة جيل البارصا الحالي أمر يقين.

هو جيل ذهبي بكل ما تحمله الكلمة من معنى فهو الجيل الذي صال وجال منذ تسلم المدرب السابق للنادي غوارديولا زمام الامور في النادي عام 2009م عام السداسية التاريخية للبلاوغرانا . غوارديولا نفسه قالها علنا ذات يوم ” لقد نفذ الوقود ” وبكى وأعلن عن مغادرته للبيت الكاتلوني . البعض إعتبر ذالك مجرد سعي من غوارديولا للبحث عن راتب كبير عكس ما كان يتقاضاه في البارصا و أضافوا أن برشلونة ناد كبير ولا يحتاج لمدرب وقد أخطؤوا بما قالوا و الأيام كفيلة لتريهم ذالك.

شيئا فشيئا كانت بصمات غياب غوارديولا تظهر في النادي الكتلوني الذي أراد أن يعيد ضخ الوقود من جديد في النادي فتعاقد مع النجم البرازيلي الشاب نيمار دا سيلفا .

صفقة نيمار التي اراد البرصا من خلالها السيطرة على العالم كرويا من جديد كانت عبارة عن تأكيد ما لم يكن قد تم تأكيده من نهاية جيل برشلونة الذهبي ، فتلك الصفقة أجبرت رئيس البارصا الذي كان سببا في قدوم نيمار ساندرو روسيل على الرحيل مكره أخاك لا بطل بعدما أتهم باختلاس أموال من صفقة الفتى البرازيلي ، وما كان ينقص النادي الكتلوني تحمل الفيفا مسؤولية القيام به بعدما أصدر قرارا بحرمان برشلونة من التعاقدات متهما النادي بخرق قانون التعاقدات.

إستقالة رئيس بعد فضيحة ، حرمان من التعاقدات لمدة عام وإصابة حارس مرمى الفريق كانت أمور كافية لإستنزاف ما تبقى من روح في جسد برشلونة الهزيل ، لكن المثل يقول بأن الكبير يمرض لكنه لا يموت وهو ما أراد برشلونة تاكيده بعدما خالف التوقعات وتغلب على المرنغي في إياب كلاسيكو الليغا وفي عرين الملكي سانتياغو برنابيو حينها فقط تنفس عشاقه الصعداء وقالوا بل وصرخوا بالصوت الواحد لقد عادت المياه لمجاريها ولكن لفريق مدريد الثاني كان راي آخر فالاتلتيكو جرع البارصا مرارة الخسارة و اخرجه من الباب الضيق لثمن نهائي دوري الأبطال تلتها خسارة في الدوري من غرناطة و ثالثة كانت ثابتة من ممثل مدريد الأول الذي صرخ باعلى صوت قائلا عذرا بل وداعا برشلونة إنه زمن مدريد.

وداعا لجيل متع العالم لسنوات عدة ولكنها الحياة التي علمتنا ان لا شئ يسير للأبد و الشئ الذي على البرصا الآن فعله هو البدء في بناء فريق جديد اما ترميم الفريق الحالي فقد لا يكون كافيا لأن اي عاصفة قوية المدى كانت ام متوسطة ستجبره  على السقوط.

الحسين ولد عثمان

33495989

رابط مختصر