إعتذار لولد الحسن … ودعوة للمصالحة …

مقالاتهجمة مرتدة
21 أبريل 20141٬110 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
إعتذار لولد الحسن … ودعوة للمصالحة …

صدقوني لا ولن تعجبني البتة نوعية التباعد وحالة الإحتقان التي تسود على الساحة الرياضية في جمهوريتنا الإسلامية و التي يبدو أن قدرها أن تظل دائما هكذا.

لا أفهم لماذا كل هذه التشعبات ؟ ولماذا كل هذا الحقد و الحسد ؟. من يرى ما عليه الساحة الرياضية في وطني اليوم سيخرج بخلاصة واحدة وهي أن لكل من الناشطين في هذا المجال أهدافه ولكنك حينما تسأل الرياضيين الموريتانيين عن ماهي أهدافهم ؟ وعن ماهيتها ايضا سيجيبونك جميعا ان لا هدف لهم سوى السعي من أجل الرقي بالرياضة الوطنية .

هذه المرة ساكون صريحا ولن أتخذ سياسة الغموض التي أحبذها دائما في كتاباتي كما انني سأوضح للجميع و اكشف لهم عن إجابات ربما هم يبحثون عنها منذ زمن طويل .

بداية أعتذر للدكتور محمد ولد الحسن وللزميل ولد أحمين سالم العاملين في التلفزة الوطنية إن كانا في يوم من الأيام قد أحسا بالظلم من بعض كتاباتي و لإن جاءت خطوتي هذه متاخرة شيئا ما ـ قد يقول البعض ـ إلا أن لا شئ ياتي قبل أوانه . و لإن كان البعض كذالك يعتقد بأن الإعتذار إهانة للنفس إلا أنني أقف في صف من يرونه فن نبيل.

ما سأضيفه في هذه النقطة حول علاقتي بولد الحسن هو أنني شخصيا ليست لدي أية مشاكل مع الرجل وهي مسألة طالما أوضحتها لكثيرين ممن يسعون لتضخيم الأمور ويلعبون على جبهتين أو جبهة واحدة على الأصح فظاهرهم أنهم صحفيون مستقلون كونهم يعملون في وسائل إعلام مستقلة أما باطنهم فهم مجرد عملاء للإتحادية الموريتانية لكرة القدم ما يعني أن إستقلالية الوظيفة لا يعني إستقلالية الشرف وما عرجني على الحديث عن هؤلاء هو ما يقومون به من نفاق وسعي لإبقاء النار مشتعلة في الساحة الرياضية .

السكوت عن الحق شيطنة خرساء ومحاولة تغييب الماضي شئ مستحيل أو غير مستحيل ومشين ، لا بل إنه مستحيل ومشين في آن واحد . التجديد لاشك امر مطلوب وظاهرة صحية ولكن التجديد لايعني القضاء ومحاولة تغييب الماضي هذا طبعا في حالة كان التجديد سيكون نموذجي أما إذا كان التجديد سيكون أسوأ من الماضي فلا مرحبا بالتجديد.

تهجم أشخاص لازال طعم اللبن لم يفارق أفواههم بعد على أشخاص قد شبوا وشابوا في هذا المجال لا لشئ سوى أنهم يسعون لارضاء اشخاص اخرين هو لعمري امر تصك منه الآذان و السكون عنه ليس بالامر المقبول ابدا.

اتمنى من جميع الاطراف ان تراجع حساباتها وان تترك خلافتها وترميها وراء ظهورها و أن تبدأ من اليوم صفحة جديدة عنوانها التآخي و المحبة وهنا اوجه نداءا عاجلا للقائمين على صفحة ” كوورة ريم ” للكف عن هجوماتهم على زميلهم من التلفزة الوطنية الدكتور محمد ولد الحسن 

وفي الأخير أعود واعتذر من الجميع .

بقلم : الحسين ولد عثمان

33495989

هذه المقالة كتبتها قبل هذا التاريخ لكن اخرت نشرها حتى تنتهي مباريات المنتخب الوطني

رابط مختصر