نهاية حلم …

مقالاتهجمة مرتدة
korainfo1 يونيو 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
نهاية حلم …

حلم تأهل المنتخب الموريتاني الاول لبطولة أمم أفريقيا هو حلم لكالما راود الموريتانيين من كبيرهم لصغيرهم ، لكن على مر العصور لم يوفق أي جيل موريتاني في التأهل لهذه البطولة.
منتخب موريتانيا من منتخبات القارة الضعيفة بل و الضعيفة جدا وهذا ما جعل كل الخصوم الذين تضعهم القرعة في مواجهة موريتانيا يفرحون كون مسألة تخطيهم لموريتانيا هي مجرد مسألة وقت فقط وما إن يصفر الحكم حتى يكونوا قد تأهلوا ولكن لا شئ يبقى على حاله خاصة مع الزيمة و الإصرار وهذا ما حصل مع كرة القدم الموريتانية والتي تمكنت بفضل منتخب المحليين من التأهل لبطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين بعد أن هزمت منتخبا له ما له وتحسب له كبريات منتخبات القارة ألف حساب وهو منتخب السينغال أو “أسود الترنغا” كما يلقبون.
تأهل موريتانيا لتلك البطولة كان مؤشرا جيدا على أن شيئا ما قادم لكن مشاركة موريتانيا في تلك البطولة كانت جد مخيبة بعدما تكبدت ثلاث خسائر جعلت المنتخب الموريتاني يعود أدراجه بخفي حنين من جنوب أفريقيا.
مشاركتنا في بطولة المحليين كانت مخيبة لكننا أردنا أن نثبت للعالم أن موريتانيا قادمة و أن المنتخب الموريتاني قريبا سيصبح أحد المنتخبات التي لا يشق له غبار ليس في القارة السمراء فقط و إنما على المستوى العالمي.
موريتانيا واجهت منتخب جزر الموريس ضمن الأدوار الإقصائية المؤهلة لتصفيات أمم أفريقا وتمنت من الإطاحة بها بهزيمتين قوامهما واحد صفر في أنواكشوط و إثنان لصفر هنالك في الموريس ما زاد من الثقة في نفوس الجمهور الرياضي الموريتاني و الذي إزداد أملا وثقة في منتخبه بعدما تمكن المرابطون من التغلب على غينيا الإستوائية في مباراة الذهاب التي أقيمت في أنواكشوط بهدف لصفر لتبقى الآمال معلقة على مباراة الودة في مالابو.
التوقعات كانت أن يتمكن منتخبنا من التأهل خاصة بعد المعسكر الجيد الذي أقامه في المغرب قبل مواجهة الغينيين الإستوائيين.
جاءت لحظة الحقيقة إذا وانطلقت المباراة وكل الأماني كانت أن يتمكن المرابطون من التأهل ولكن حقا ليس كل ما يتمنى المرء يدركه فموريتانيا التي جاءت باحثة عن فوز او تعادل أو خسارة بفارق هدف على الأقل ما يمكنها من التأهل خرجت خاسرة بثلاثية بيضاء .
إنتهى الحلم إذا نقولها متأسفين … وهل هي نهاية جيل نقولها متسائلين وبين التأسف والتساؤل توجد علامات إستفهام حول ماهية أسباب هذه الخسارة القاسية ؟ وعلامات تعجب حول ما الذي حدث وهل هذه هي درجة قوة المنتخب الموريتاني وهل قدر له أن يبقى هكذا كما كان رغم أن لاشئ يبقى على حاله… وقد نضيف لها سوى المنتخب الموريتاني إذا لم يتغير في قادم المواعيد.

الحسين ولد عثمان

33495989

رابط مختصر