النص الكامل لمقابلة مودي امبودج مع لكوارب انفو

2013-04-24T10:30:00+00:00
2013-04-24T15:49:43+00:00
الدوري الموريتاني
24 أبريل 20131٬203 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 8 سنوات
النص الكامل لمقابلة مودي امبودج مع لكوارب انفو

مودي امبودج لاعب سابق ونجم من نجوم الترارزة انخرط في التدريب واحتل المراكز الأولى في تصنيف المدربين الوطنيين حيث لا يكاد يترك ناد إلا تهافتت عليه الأندية تطلب وده وتسعى للتوقيع معه درب في نواذيبو والزويرات ونواكشوط وحتى في التررازة، يتحدث للكوارب عن تجربته وعن رؤيته لواقع الرياضة في روصو

لكوارب: ما سر تراجع مستوى كرة القدم في ولاية الترارزة؟

مودي امبودج: نعم وذلك لغياب الدعم فشركة (الباك) وشرائك صونادير واسنات وباقي الشركات لا يهتمون للرياضة المحلية في الترارزة ولا يدعمونها وهذا ما يؤخرها، وكذلك السياسيون لا يلتفتون للرياضة المحلية إلا إذا كانت هناك انتخابات ودعمهم محدود جدا.

لكوارب: ما رأيك في انتخابات الرابطة الماضية؟

مودي امبودج: الانتخابات تم تسييسها بدليل أن الانتخابات تم وقفها من طرف وزيرة الرياضة ولم توقفها الاتحادية الوطنية لكرة القدم، والاتحادية بعدم ضغطها من أجل إجراء الانتخابات تكون فضلت  مصلحتها لدى الدولة على مصلحة الرياضيين فهي مدعومة من الفيفا، وفي حال تمسكت بإقامة الانتخابات في وقتها فستجد دعما قويا من الفيفا، وكل ما في الأمر أن الاتحادية اختارت نفسها عن الرياضيين في الترارزة.

لكوارب: هناك خلاف بين اللائحتين المترشحتين في الترارزة على الأندية التي بإمكانها أن تشارك في الانتخابات؟

مودي امبودج: نعم هناك خلاف شاسع وفرق كبير فسيدي بوي يعتقد بأن هناك أكثر من عشرين ناد بإمكانهم التصويت، بينما سليمان يعتقد بأن الأندية التي بإمكانها التصويت تعد على أصابع اليد لا تصل إلى الخمسة حتى، ولكن في الحقيقة هناك حوالي سبعة عشر ناديا بإمكانهم التصويت، وتمكن سيدي بوي من الحصول على أغلبيتهم وهو ما أزعج حليف سليمان سليمان حليف شيخ روصو حيث ضغط من أجل تأجيل الانتخابات وهو ما تم بالفعل، وتم اتخاذ قرار التأجيل من الوزارة الوصية وهو ما يخالف القوانين المعمول بها حيث أن الانتخابات تجري في رابطة تابعة للاتحادية وهي من تقرر متى تتوقف ومتى تبدأ.

لكوارب: ما رأيك في مستوى كرة القدم في الترارزة في ظل هذا التنافس الشرس بين ثلاثي مدينة روصو (الطلحاية) و(جمل السطارة) ونادي (اسبورتينغ الترارزة)؟

مودي امبودج: هذا التنافس جميل جدا ولكن انعدام الإمكانيات هو ما يؤخر كرة القدم في الترارزة فالكل يبحث عن نفسه وحتى السياسيين أصبحوا يزاحمون الرياضيين على المناصب الرياضية من أجل المصالح الشخصية دون الالتفات إلى الارتقاء بالرياضة في الترارزة.

فنادي الترارزة مدعوم من طرف شيخ روصو محسن ولد الحاج، أما نادي جمل السطارة الذي شكل طفرة في كرة القدم فهو يرأسه سيدي بوي الذي تمكن من إيجاد سيولة مالية مكنته من جلب أفضل اللاعبين في روصو وحتى أفضل اللاعبين في نوكشوط ولا أعرف من أين يأتيه التمويل لكنه ساهم في الرفع من كرة القدم في روصو وهناك الطلحاية الذي يؤدي جيدا في الدرجة الثانية في المواسم الماضية.

لكوارب: هل تم تسييس كرة القدم في روصو؟

مودي امبودج: نعم كرة القدم في روصو مسيسة بشكل بشع والسياسيون يتحينون الفرص قبل الانتخابات لاستمالة الرياضيين والشباب في مدينة روصو.

وبالنسبة لي أنا فلن أدعم سياسيا من أجل مصلحة شخصية أبدا وقد طلب مني ذلك ورفضت والسياسيين في روصو من نائبهم إلى عمدتهم وشيخهم لم يفيدوا الرياضة في روصو وساهموا في تراجع مستواها.

لكن بإمكان السياسيين أن يكسبوا الرياضيين في روصو في حال قاموا بجلب تجهيزات رياضية مكتوب عليها اسم الشخص الداعم ليست لدينا مشكلة في هذا، فكل من يدعمنا نرد الجميل، لكن نقبض من تحت الطاولة ولن نلعب بمصلحة الرياضة في روصو من أجل طموح شخصي ومصلحة مادية آنية.

لكوارب: ماذا حصل لكم في مباراتكم الأخيرة مع ناديكم الكديه ضد نادي الوئام في مدينة الزويرات؟

مودي امبودج: تعاقدت مع نادي الكديه في مدينة الزويرات بداية الموسم الحالي وكنت أطمح إلى تقديم موسم جيد مع النادي والفوز بإحدى البطولتين الدوري أو الكأس لكن مماطلة إدارة الكديه للاعبين حالت دون ذلك.

وفي المباراة الأخيرة قرر اللاعبون الإضراب وقد دعمتهم في ذلك فضرب اللاعبون (25) وجاء الإداريون بلاعبين آخرين من أجل سد الفراغ وقبل إجراء المباراة تمكنت الإدارة من إقناع ثلاثة لاعبين، وأقحمتهم في التشكيلة ووبختهم أثناء المباراة وأمام الجميع على عدم الوفاء بما اتفقوا عليه مع اللاعبين وهو ما لم يعجب الإدارة، ولكن هذا طبعي أنا واضح في أموري ولا تغريني الأموال وأقول كلمة الحق أمام الجميع.

لكوارب: كلمة أخيرة للرياضيين في روصو؟

مودي امبودج: أتمنى أن تدعم الشرائك الوطنية في روصو الرياضة الوطنية وأن يمد لها السياسيون (العمدة، والشيخ، والنائب) يد العون وحتى الآن لم يقدموا أي شيء للرياضة في روصو.

وبالنسبة لي دربت في نواذيبو وفي الزويرات ونواكشوط، وبمبالغ كبيرة جدا تصل إلى مائتي ألف أوقية في الشهر لكني أحب ثلاثين ألف أوقية في روصو عن مائتي ألف أوقية خارج مدينتي، فلو دعم الساسة ورجال الأعمال في المدينة الرياضة الوطنية لفتحنا أكاديميات في روصو وساعدنا في تكوين الشباب هناك.

 

رابط مختصر