حلقة جديدة من النفاق الإعلامي

مقالات
korainfo4 يونيو 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
حلقة جديدة من النفاق الإعلامي

مباراة المنتخب الموريتاني أمام نظيره الغيني الإستوائي و التي خسرها المنتخب الموريتاني بثلاثية نظيفة أزاحته من سباق الإدوار التمهيدية المؤهلة لدور المجموعات من التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا المزكع إقامتها في المغرب كشفت أو أبانت إن صح التعبير عن شئ لم يكن يخفى ولكن حدته إزدادت مع الخسارة الكبيرة التي تلقاها المنتخب الموريتاني في وقت كان الموريتانيون يظنون في أن منتخبهم بلغ مرحلة الحصانة ولكن الخسارة أبانت أن الحقيقة المرة هي أن منتخب موريتانيا لا يزال في مرحلة الحضانة.

عقب كل خسارة من الطبيعي أن ترتفع أصوات المنتقدين و النقد ليكن في علم الجميع أنه ليس في كل الحالات عبارة عن السخرية أو عن الحقد و إنما في معطم الحالات يمون عبارة عن نصيحة تؤخذ منها العبر في قادم المواعيد.

بدل إن يتجه الإعلام الموريتاني نحو البحث أن أسباب خسارة المنتخب سارع المرتوقة وما أكثرهم إلى تجديد عهدهم النفاقي مع الإتحادية الموريتانية لكرة القدم ، فبعضهم سارع بإرسال الرسائل لرئيس الإتحاد الموريتاني يسانده فيها وكن المفجوع من تلك الخسارة هو رئيس الإتحادية وحده وليس الشعب الموريتاني بينما إتجه آخرون إلى التذكير بما حققته الإتحادية دون ذكر إخفاقاتها و أكثروا من التمجيد ل وبرئيسها ولد يحي، أما أطراف أخرى فذهب بها نفاقها بالقول أن هذه الخسارة مفيدة و أنها ستجعل المنتخب الوطني يتأهل لنهائيات أمم أفريقيا 2017 أما الإشد نفاقا فقالوا بإنها ستجعل المنتخب يفوز بكأس العالم 2018 .

هذا عن الإشخاص عيى حدى أما عن وسائل الإعلام فحدث ولا حرج حيث بلغ ببعضها سخافة ونفاقا وركاكة أن تقوم بما يتنافى تماما مع المفهوم الأخلاقي لمهنة شريفة كانت ولكن دنسها البلطجية من الإعلاميين الموريتانيين ، فأحد الفحات على الفيس بوك قامت بشتم المنتخب الغيني الإستوائي ووصفت عناصره بالكلاب في خطوة تسعى من خلالها لتأكيد ولائها لولد يحي لا حبا بموريتانيا .

هكذا إذا علمتنا خسارة المنتخب الموريتاني و هكذا كشفت عن المستور ولو أن ما يستره لم يكن بذي جودة عالية .

لالا إفهم إلى متى ستظل هذه هي حالة الإعلام الرياضي في موريتانيا و الذي إن كان سيئا في الماضي إلى أن الإتحادية الحالية زادته سوءا مع المملكة الإعلامية التي تسعى لإقامتها و التي إشترت بموجبها ضمائر عديد الصحفيين الموريتانيين الشباب و الذين كان بإمكانهم تغيير الوضع الحالي و العمل مستقبلا على الرقي بالرياضة الموريتانية ولكن الإتحادية الحالية و التي تتحمل إي شئ سوى النقد إستغلت الإوضاع المالية المتردية للصحفيين الرياضيين الموريتانيين و جعلتهم مرتزقة ومنافقين لكي لا يبقى لها منتقد ولكن حتى لو نجحت الإتحادية في إسكات أولئك إلا أن في هذه البلاد لا يزال من لم ولن يبيع شرفه للإتحادية ولو بملإ الأرض ذهبا.

الحسين ولد عثمان

33495989

 

رابط مختصر