تسجيل الدخول

سذاجة بإقامة النهائي في هذه الفترة …

مقالات
korainfo6 يوليو 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
سذاجة بإقامة النهائي في هذه الفترة …

في التاسع عشر من الشهر الجاري سيلعب منتخبنا الوطني مباراة الذهاب ضد نظيره الأوغندي في أوغندا بعد أن كسبنا الطعن على حساب منتخب غينيا الإستوائية وفي التاسع وبعد عشرة أيام سنلعب مباراة الإياب هنا في أنواكشوط وقبل ذالك ويم العاشر تحديدا أي الخميس المقبل ستلعب المباراة النهائية لكأس رئيس الجمهورية بين فريقي لكصر و الوئام.

قد يكون يعضكم فهم مقدما ما المقصود من هذه المقدمة المطولة وقد يكون بعضكم لم يفهم بعد وعليه فلا بأس في الخوض في شرح ما هو غامض وتوضيح ما يدعوا للتوضيح من كل ما ذكر.

ما تعودنا عليه منذ نعومة أظافرنا هو أن تقام المباراة النهائية لكأس رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية في نهائية الشهر الثامن أو منتصفه على أقل تقدير من كل سنة ولكن في هذه السنة تفاجئنا ـ أو تفاجأت شخصيا لكي لا أقحم الموالين معي في ما أكتب فيحسبون مع سرادق المعادين فيحرمون حقهم ـ فإقامة مباراة النهائي هذه السنة في رمضان ولا ضير طبعا في إقامة هذه المباراة في شهر رمضان الكريم او غيره ولكن تزامن إقامة هذه المباراة في فترة يستعد فيها المنتخب الوطني لخوض قمار مباراة ذهاب صعبة ضد منتخب رواندا لحساب الجولة الثالثة من الأدوار الإقصائية المؤهلة للدور المجموعات من التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أفريقيا لكرة القدم هو ما يدعوا للتسائل و الحيرة عن الأسباب التي جعلت المسؤولين عن تنظيم البطولات فعل ما فعلوا.

للتوضيح تقديم موعد هذه المباراة جاء في فترة كانت موريتانيا فيها قد خرجت من التصفيات الإفريقية ولكن لماذا لم تكن هنالك حسابات مطروحة لإحتمالية قبول الطعن المقدم كما حصل.

موجبه أن المسؤولين عن تنظيم البطولات في الإتحادية الموريتانية لكرة القدم يجب أن يرمى بهم خارجا لهذا السبب ولأسباب أخرى أولها هو الجدولة الجد سيئة للدوري الموريتاني لكرة القدم وثانيها جدولة بطولتي الدرجة الثانية و الكأس الوطنية وباقيهما التنظيم المخجل الذي تشهده مباريات منتخبنا الوطني أو منتخباتنا الوطنية ككل.

أنا شبه متؤكد أو أزيد قليلا من أن وزارة الدفاع في الإتحادية الموريتانية لكرة القدم المتمثلة في بعض الأطفال ستقوم بالرد السريع قائلة بأن المسؤول عن تنظيم البطولات الوطنية هي العصبة الوطنية لكرة القدم وقبل أن أختم سأجيبهم أن تلك مجرد ” سبت شرتات لأمه ” لأن العصبة لا حول لها ولا قوة وكلما ما تفعله هو تنفيذ أوامر القيادة الوطنية الرياضية طبعا وخلاصة القول أن مثل هذه الأخطاء يجب أن لا تتكرر وبيت القصيد أن العالم قد تجازو منذ قرون مثل هذه المشاكل و سؤال الزراعة الذي سأختم به هو هل سبب إقامة المباراة النهائية لكأس رئيس الجمهورية هو فقدان الإتحادية الموريتانية الأمل في قبول الطعن ؟ في حال كان الجواب نعم أتساءل لماذا ؟ وفي حال كان الجواب لا أتساءل لماذاااااااااااااااااااااااااااااات ؟ .

تحاياتي : الحسين ولد عثمان

33495989

رابط مختصر