تسجيل الدخول

منتخب مثقل بالمشاكل و الغيابات …هل سيحقق الإنجاز ؟ …

الإفتتاحية
korainfo31 يوليو 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
منتخب مثقل بالمشاكل و الغيابات …هل سيحقق الإنجاز ؟ …

العد العكسي لمباراة منتخبنا الوطني ضد نظيره الأوغندي يوم الأحد القادم بحول الله وقوته قد بدأ لكن التساؤلات و الشكوك لا تزال تحوم حول قدرة منتخبنا المثقل بالغيابات و المشاكل في تحقيق نتيجة ثلاثة صفر و التأهل لدور المجموعات ؟.

المنتخب الموريتاني الذي يدخل لقاء أوغندا متأخرا بهدفين لصفر سيجد نفسه في مأزق من تلك النتيجة ومن غيابات مؤثرة ستتمثل في غياب كل من خاسا كمرا ، عبدول با و كيديلي في وقت لا تزال الشكوك تحوم حول مشاركة نجوم آخرين وفي ظروف صعبة كهذه يجب على أي منتخب عالمي أن توفر له ظروف ملائمة على الأقل من الناحية النفسية لكي يدخل لقاءه في ظروف نفسية تسمح له أن يقارع خصمه أما في جمهوريتنا الإسلامية فقد كان لهم رأي آخر ، ففي الوقت الذي ستقام فيه مباراة منتخبنا الوطني يوم الأحد سيكون هنالك حفل تنصيب رئيس البلاد يوم السبت ما يعني أن الملعب على الأقل لوجستيا لن يكون جاهزا بالمرة أما عن إمكانية إقامة حصة تدريبية أخيرة عليه للمنتخب في اليوم الذي يسبق المباراة فتلك مسألة ضاعت يا حبيبي ضاعت.

صدقا أتساءل لماذا يسمح الإتحاد الدولي لدولة مثل موريتانيا بلعب كرة القدم ولماذا لا يضع عليها عقوبة العمر لأنها لا تحترم حتى ولو أبسط الجزئيات الصغيرة في عالم المستديرة و يكفي أن نقول بأن تدريبات المنتخب هذه الأيام لا تقام إلا بالصعوبة البالغة بسبب التحضيرات لتنصيب رئيس البلاد زد على ذالك أن الصحافة منعت من تغطيتها و السبب حينما سألت بعض أفراد الشرطة الوطنية أجابوني قائلين ” هنا سيقام حفل تنصيب رئيس الجمهورية ” وابتسموا أما أنا فبكيت و إن بغير دمع لأن دولة كهذه لا يمكنها حتى تنظيم مناسباتها بشكل لا يفسد بعضها الآخر لا تستحق لقب دولة .

مع هذا يتساءلون لماذا لا تتأهل موريتانيا إلى بطولة كبرى ؟ و أنا أقول إحمدوا العزيز الجبار بأن العالم يعترف بكرتكم وهذه خطيئة العالم الكبرى . مع ذالك سيقف فخامة رئيس الجمهورية غدا ويقول أنا الداعم الأول لكرة القدم و أنا أقول عفوا سيدي الرئيس فأنت الهادم الأول لها ولو كانت رجلا لجرتك للمحاكم العالمية لأن حفل التنصيب الذي ستقيمه في الملعب الاولمبي هو أكبر جريمة أرتكبت في حق كرة القدم الموريتانية .

المعروف أن ماهو متعارف عليه أن المنتخب الضيف يقيم معسكرا تدريبيا على أرضية الملعب في اليوم الذي يسبق المباراة أي يوم التنصيب عندنا و السؤال هنا ماذا سيفعل منتخب أوغندا هل سيتدرب على ملعب الشيخ بيديا و أين سيتدرب المنتخب الوطني في حال حدث ذالك وكيف سيكون رد الإتحاد الإفريقي و الأكيد أن أوغندا لن تترك مسألة كهذه تمر أدراج الرياح ما يعني أننا مودعون لا محالة مودعون للأسف إما بالنتيجة و إما من باب الكأس الذي أشربنا منه غينيا الإستوائية فانظروا أيها …. إلى رياضتكم واحكموا بأنفسكم فأين الإتحادية و أين إدارتها القوية ولكي لا أترك أي شئ يمر دون تعقيب فليكن في علمكم أن المنتخب الوطني لا يزال يبحث عن فندق بعدما تم تأجير الفندق الذي كان ينوي الإقامة فيه إلى الوفود القادمة أما عن الفندق الذي ستقيم فيه أوغندا فذاك تساؤل أطرحه عليكم .

في الدول المتقدمة مسألة كهذه لا يمكن أن تحدث و إن حدثت فإنها لا يمكن أن تمر دون معاقبة ومسائلة المسؤولين عنها أمام القانون كائنا من كانوا لأنه بكل بساطة عندهم لا أحد فوق القانون أما عندنا فلن يحرك لها أحد الساكن لأن القانون ليس فوق أحد وحتى يتغير الحال تبقى كرة القدم هي الضحية و تبقى الصدمة هي قدر الرياضي الموريتاني ويبقى الشارع الرياضي مترقبا لمباراة أرى وبكل أمانة و أسف أن السقوط فيها بات مجرد مسألة وقت و أرجوا أن أكون كاذبا وحتى و إن صدقت فقولوا كذب المنجمون ولو صدقوا ولعلمكم لست منجما ولكن هي حقيقة أصبحت واضحة جدا ولو أن البعض يريد أن يعمي عنها نفسه في وقت أصبح العميان أنفسهم يتناعتونها بأيديهم .

تحياتي : الحسين ولد عثمان

رابط مختصر