تسجيل الدخول

هكذا ضيع حياتُو بطولةً طالما اعتزت بها القارة السمراء

الإفتتاحيةمقالات
korainfo14 نوفمبر 2014آخر تحديث : منذ 7 سنوات
هكذا ضيع حياتُو بطولةً طالما اعتزت بها القارة السمراء

تابعنا كغيرنا في العالم العربي وافريقيا وباقي المعمورة ، مسلسل تنظيم الكان الذي اعلنت المغرب عن رفضها لتنظيمه في الاجل المحدد سلفا من طرف الكاف لدواعي قالت انها تتعلق بصحة مواطنيها وزوارها وسمعتها وما تلا ذلك من رفض معلن من اللجنة التنفيذية في “الكاف” لهذا التأجيل و توج ذلك بسحب تنظيم البطولة من المغرب واعتبر المنتخب المغربي منسحبا نظرا لكونه لم يعد مستضيفا ولم يشكارك في التصفيات
وبعد أيام من المداولات الغريبة والروايات المختلفة بعضها تحدث عن نقل البطولة لقارة اسيا او امريكا كما حصل مع رالي داكار قبل سنوات وبالتحديد الى البرازيل مستضيفة المونديال الأخير او قطر التي تستعد لتنظيم مونديال 2022 المثير للجدل
تأكد لنا اليوم إن كأس افريقيا للامم سيتم تنظيمها في دولة غينيا الاستوائية وفي نفس التوقيت المحدد مسبقا وكأن هذه الدولة العظيمة ذات البنية التحتية الكبيرة ، كانت مستعدة أشد الاستعداد وتنتظر اشارة فقط من السيد عيسي حياتو الذي يبدو انه لم يجد بديلا لها
هذه الدولة التي عجزت ان تنظم نصف البطولة قبل سنتين مع انها تشترك الملف مع دولة افريقية لا بأس بها واعطيت سنتين من أجل اكمال استعداداتها اللازمة ، ولا أحد ينسى ما رافق ذلك التنظيم من نكبات اثرت سلبيا على مشاركة عدة منتخبات عريقة خرجت من الدور الاول بشكل غير متوقع نظرا اسوء ارضية الملعب تارة او سوء الخدمات المقدمة في الفنادق او المطاعم ان صح التعبير
هل نسي حياتو ورجاله قصة غينيا مع المنتخب الموريتاني في التصفيات التمهيدية عندما تآمرت الحكومة الوطنية والاتحاد الغيني لكرة القدم على موريتانيا حيث تم الاعتداء على البعثة الزائرة المسكينة واعلنت الدولة حربا عليها ، وتم قطع البث التلفزيوني مع انطلاق المباراة من أجل تاهل غينيا على حساب المرابطين الذين يمتلكون ثلاث نقاط في نواكشوط ؟
كيف تمنح دولة شرف تنظيم بطولة طالما اعتزت بها افريقيا ، وهي التي لم تتجاوز الدور التمهيدي في المسابقة وغالبية لاعبيها اسماء ملقطة من شوارع دول امريكا اللاتينية ولا تتوفر على اي بنية رياضية كافية ، والكاف نفسه هو من اقصاها بعد شكوى تقدم بها الاتحاد الموريتاني والحادثة مشهورة
فعلا عارضنا منح التنظيم لدولة قطر لأن ذلك اهانة لافريقيا العظيمة والمغرب بشكل خاص ، لكننا لم تنوقع ان تصل بحياتو جراءته ان يرمي هذه البطولة العملاقة في مكب النفايات ويسندها لبلد لايستطيع توفير الراحة لبعثة من دولة واحدة احرى خمسة عشر بلد هذا طبعا ان قبلوا المشاركة وهذا امر غير مستبعد مادام الخيار هكذا
هكذا اذن ضيع عيسى حياتو بطولة طالما اعزت بها القارة السمراء وكانت قبلة لكل عشاق الساحرة المستديرة في جميع انحاء المعمورة ويتحرونها كل سنتين بفارق الصبر

رابط مختصر