موريتانيا – ملاعب تحتضر وأخرى لم تولد اصلا

korainfo7 ديسمبر 2014713 views مشاهدةآخر تحديث : منذ 7 سنوات
موريتانيا – ملاعب تحتضر وأخرى لم تولد اصلا

نواكشوط -متابعة – الكوورة انفو

————————————-

الملاعب او المركبات الرياضية من أهم الركائز التي تبنى عليهم الرياضة خاصة كرة القدم في العالم ، وهذا ما جعل الاتحاد الدولي اللعبة ويضع بناء المركبات الرياضية والنجيلات الاصطناعية من أولوياته في القارة السمراء التي لاتزال بعيدة عن العالم الاخر وتحتاج ليد العون للحقات بنظيراتها في العالم الثاني

الملعب الاولمبي القديم
الملعب الاولمبي القديم

وهذا هو السبب الأول حسب رأي بعض المتابعين لعدم قدرة الكرة الموريتانية على المنافسة قاريا وبالحديد اللاعبين الذين ينشطون في الدوري المحلي مما جعل مدربي المنتخبات الوطنية يركزون بشكل دائم على اللاعبين المحترفين لحمل القميص الوطني بالرغم من كونهم احيانا ينشطون في دوريات درجة ثالثة او رابعة ، ةلكنهم متعودون على اللعب على المسطيل الأخضر عكس نجوم الدوري المحلي الذين يتدرب بعضهم في الشوارع في روصو وكيهيدي وكيفة والزويرات

ملعب
امسية في الملعب الالومبي

ويعتبر الملعب الأولمبي بنواكشوط أكبر الملاعب الموريتانية على الاطلاق ويتسع لمايقارب عشرة آلاف متفرج وكانت لديه نجيلة طبيعية زرعت فيه خلال بنائه قبل ثلاثين عاما لكن الاهمال وعدم الصيانة والاستخدام لمهام لاعلاقة لها بالرياضة مثل السهرات الليلية والندوات السياسية والرياضة الغير مصنفة ، جعلها تفسد مبكرا لتلجأ الدولة من جديد الى العشب الاسطناعي في ثاني تجربة بعد ملعب العاصمة ، وقد تحولت غرف الراحة التي تم استحداثها اصلا في الملعب الى مكاتب لاتحادات وهمية هاربة من تأجير مكاتب لها على شوارع رئيسية وسط المدينة

13111961833_9a233feef5
ملعب شيخا

أما ملعب العاصمة الذي اصبح الان يدعى “ملعب شيخا” تكريما لأحد قادة الاتحاد الموريتاني لكرة القدم الراحلين ، فقد بناه حكم الرئيس المرحوم المختار ولد داده لكنه أهمل بعد تعاقب الحكومات التي تلت انقلاب 10 يلويو ، وتحول لساحة للمهرجانات السياسية ومراب للسيرات التي يتم توفيقها من طرف الشرطة مع أنه كان يضم مكاتب الاتحاد الموريتاني لكرة القدم ، قبل ان تستفيد موريتانيا من مشروع الهدف 2005 ويحصل على نجيلة عشب اصطناعي دون توسيع المدرجات التي لا تتسع لأكثر من سبع مائة شخص ، لتنقل الى مباريات الدوري الممتاز ويبقى الملعب الاولمبي لمناسبات أخرى أكثر اهمية عند الدولة الموريتانية قبل ان تتاح الفرصة لاندية للعب مبارياتها عليه قبل سنوات قليلة وقد استفاد من دعم من السفارة الامريكية تمثل في انارته وتزويده ببعض المقاعد للمدرجات

صورة خارجية ملعب لكصر
صورة خارجية ملعب لكصر

وفي كل مقاطعات العاصمة ساحات عمومية يطلق عليها محلياً اسم ملعب مع أنها ليست فيها من ملامح الملاعب غير الاسم والاسم فقط، من ابرز هؤلاء ملعب لكصر العريق والذي لعبت عليها مباريات تاريخية لعميد الأندية الوطنية وكذلك المنتخب الوطني وتألق عليها زملاء نجم الكرة الوطنية محمد سالم ولد هارونا (اصنيدري) لكن عراقته تلك لم تشفع له و اصبح الان يحتضر ان لم يكن توفي نهائيا و ينتظر صدقة أخرى من “الفيفا” في الوقت الذي يتحذ منه سياسيوا المقاطعة مسرحا لمهرجاناتهم الانتخابية وسهراتهم الفلكلوية الهزلية
الشيئ نفسه يحصل مع ملعب السبخة الذي تألقت عليها اقدام لا تنسى و ولدت عليه اندية كتيت تاريخا معاصارا للكرة الوطنية وكان ديريه الأكثر إثارة في تاريخ الكرة الوطنية نصر السبخة – تفاهم السبخة / حتى ان البعض يذهب ليسميه بديربي الغضب تأسيا بديربي ميلانو الطالية ، لكن ذلك الديربي اصبح في خبر كان نظرا افلاس الفريقين وخروجهما عن دائرة المنافسة على الالقاب المحلية
ملعب تيارت لايختلف عن البقية حائط متهالك وارضية ملئية بالاوساخ والغبار ، حتى ان بعضهم اصبح يفضل عنه حائط الشريف شمالا او ساحات السكوك المليئة بالاشواك غربا والقمامة ، بالرغم من كونه قدم لموريتانيا عشرات النجوم التي حملت الهلال الاصفر والراية الخضراء الى العالم من حولها ، من ابرزهم هؤلاء تكدي وبسام و غالبية نجوم الدوري الممتاز حاليا

ملعب نواذيبو
ملعب نواذيبو

ملعب نواذيبو الذي يعود فضل بناء او نجيلته على الاصح الى الفريق البرتقال أفس بعد ان خاض معارك ماراتونية مع الحكومة الموريتانية من أجل تحقيق هذا الحلم الذي يراود ابناء الشمال ، جعلته يعتذر عن مشاركاته القارية و ينسحب من الدوري الموريتاني مع بدايته بعيد اكتشافه عدم شفافية واحترام الاجال المحدد ، الى جاءت وزيره الرياضة مع مجيء المجلس العسكري وتوعدت باكمال النجيلة الاصطناعية في اقرب وقت ممكن ، لكنه مع ذلك لايمكن ان يحمل اسم ملعب خاصة لمدينة هي واجهة موريتانيا على القارة العجوز والعمود الفقري للاقتصاد البلد ويلعب عليه ناديان من اغنى اندية موريتانيا واقربها للاحتراف كانصادو – افس نواذيبو

ملعب روصو
ملعب روصو

أما ملعب رمضان او روصو الذي دفع ضريبة أنقلاب 10 العاشر من يوليو حيث اوشك التعاون الكوري على بنائه وزرع العشب الطبيعي على ارضيته ، فجاء الانقلاب وفرض حصار ، دولي على بلادنا وانسحب العمال الكوريون ليبقى هو حبيس حالته حتى اليوم بالرغم من كونه يحتضن مباريات فرق المدينة في الدويات الوطنية وبرزت عليه مواهب كثيرة وتألق عليه فريق اس دى بي آ العريق والذي اصبح بدوره في عداد المفقودين كرويا ، في انتظار انتهاء العمل في النجيلة التي اعطته إياها الفيفا مطلع العام الحالي

ملعب كيهيدي
ملعب كيهيدي

أما كيفة والزيورات وكيهيدي و سيلبابي على الرغم من وجود انديتهم في دوري الاضواء فليس لديهم سوى ساحات عمومية يلعبون عليها مبارياتهم الوطنية ويفرض على جماهيرهم المجيء بمقاعد او الوفوق طيلة المباراة
يشار الى إن غالبية الافريقية توجد فيها ملاعب جيدة وقادرة على احتضان مباريا دولية او بطولات اقليمية ، في حين يستحى الاتحاد الموريتاني لكرة القدم من التقدم بطلب لاستضافة أي بطولة نظرا لعدم توفر ملفنا على أي شرط من الشروط المطلوبة ، لأن ملاعبنا بعضها تحتضر والاخر لم يولد اصلا

رابط مختصر