تسجيل الدخول

عندما يكون الحلم واقعا

korainfo1 أكتوبر 2015آخر تحديث : منذ 6 سنوات
عندما يكون الحلم واقعا

منذ مايقارب العشرين عاما شاء لي القدر ان أحب كرة القدم بالرغم من كوني لست بارعا في مداعبتها ولا امتلك بنية جسمانية تساعد على ذلك ، فأصبحت مدمنا على متابعة اخبارها واحلم باليوم الذي أرى فيه منتخبنا الوطني يتغلب على منتخبات أخرى سواء كانت قوية أو ضعيفة حيث كنت كلما سافر فريقنا للخارج أجلس عند كل نشرة إخبارية تبثها الإذاعة الوطنية علها تبث اخبارا عن الرياضة اجد فيها ضالتي المفقودة وهي نتيجة المباراة المرتقبة للمنتخب الوطني ، لكنه في الغالب يكون هذا التقرير عن بطولات الخليج أو الكرة الحديدية إلى أخره لتأتي المفاجأة بعد ذلك بأيام معلنة عن خسارة كبيرة لمنتخبنا السبب الذي جعلني استحي دائما من سؤال الآخرين عن النتيجة هذا طبعا قبل انتشار النت

اليوم وبعد تحقيق الجزء الأهم من الحلم الذي طالما راودني بل وراود غيري بدخول موريتانيا نادي المائة العالمي يفاجئني بعض الزملاء بالتنبيه انني اخطأت فدخول موريتانيا لنادي المائة الكبار ليس مفاجأة وأنها هي فقط عائدة إلى مكانها الحقيقي الذي كانت فيه خلال ثمانينات القرن المنصرم

الشيء الذي جعلني مرغما على توضيح بعض الأمور حتى لا يختلط علنيا الوضع ، نعم قلت انها الاولى التي دخلنا فيها نادي المائة العالمي وهذا ليس نكرانا لجميل الجيل الماضي بل مصارحة مع النفس فعلا في الثمانينات كان المنتخب في المرتبة 85 لكن كم كانت المنتخبات انذاك ؟ انها قليلة أكثر من نصف الدول لم ينال استقلاله

نعم قلت انها مفاجأة أين كان تصنيف موريتانيا خلال العقود الأخيرة ؟
لقد تعودنا ان نكون دائما بين جيبوتي و الصومال خلف دول وهمية حتى الأمم المتحدة لا تعترف بها هل كنا في السابق نلحق خسارات مذلة بمنتخبات عريقة ؟ ان كنا كذلك فهي اذن ليست مفاجأة بل متوقعة

مبروك لموريتانيا هذا الانجاز التاريخي العظيم وتحية لجيل أحمد ولد يحيى الذي استحق عن جدارة ان يطلق على جيله الجيل الذهبي لكرة القدم الوطنية حتى اشعار آخر

المصطفى مامون

رابط مختصر